كود – وكالات:

كشف تقرير أعدّته وكالة “رويترز” أن شبكة مخبرين زرعت في العراق، مؤلفة من فتية ونساء، يتوزّعون على المساجد والأسواق والجنائز والتجمعات العائلية، حيث ينقلون معلومات عن “كل من يرونه مخالفا لأحكام الشريعة بدءا من باعة السجائر وانتهاء بالنساء اللاتي لا يلتزمن بالحجاب الكامل”.

ولفت ضابط سابق في الاستخبارات العراقية أن “هؤلاء الأطفال يجازون بالهدايا أو بمكافآت مالية صغيرة. أما النساء فيجري تجنيدهن في الأغلب من عائلات (مقاتلي الدولة الإسلامية) وهن يجمعن المعلومات من دون مقابل”.

ومن المخبرين “مهند” (14 عاما) الذي يعمل لحساب “داعش”، حيث يسترق السمع على الأحاديث في أسواق الموصل ويبلغ التنظيم بمن يخالف قواعده، ويتقاضى 20 دولارا عن كل مخالف للتعليمات يساعد في ضبطه.

وقال صديق لأسرة مهند إن التنظيم عذب بائع سجائر يدعى أحمد الطائي أرشد عنه مهند هذا العام كما فرض غرامة عليه وأنذره أن عقوبته القادمة ستكون القتل إن هو كرر فعلته.

بعد خروجه من السجن واجه الطائي والد مهند الذي أقر أن “الدولة الإسلامية” دفعت أموالا لمهند وفتية آخرين لمساعدتها.

ويقول بائع السجائر إن القبض عليه وحبسه جعلاه في حالة تشكك جارف. ويضيف “منذ خرجت من السجن تلازمني حالة من الخوف الدائم. إذا أردت أن أقول أو أفعل شيئا يخالف أوامر وتعليمات الدولة الإسلامية أنظر حولي للتأكد من خلو المكان حتى من أصدقائي وبخاصة الأطفال الصغار. فقدت الثقة في كل من حولي”.