الرئيسية > آش واقع > دابا فين بوريطة اللي كذب على المغاربة. مليون ڤاكسان “سينوفارم” وصلات لصربيا
17/01/2021 22:30 آش واقع

دابا فين بوريطة اللي كذب على المغاربة. مليون ڤاكسان “سينوفارم” وصلات لصربيا

دابا فين بوريطة اللي كذب على المغاربة. مليون ڤاكسان “سينوفارم” وصلات لصربيا

هناء ابو علي كود ///

قال بيان حكومي صربي ان مليون جرعة من لقاحات سينوفارم الصينية، من النوع المُعطل، المضاد لفيروس كورونا وصلات البارح السبت لمطار بلغراد في صربيا

واوضحت وكالة الانباء الصينية الرسمية “شينخوا” ان الشحنة استقبلها فالمطار الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، والسفيرة الصينية لدى صربيا تشن بوه، ووزير الصحة الصربي زلاتيبور لونكار، ورئيس وكالة الاستخبارات الأمنية براتيسلاف جاسيتش.

وقال رئيس هاد الدولة انو غادي يدير الڤاكسان “كشخص عادي، ورئيس لصربيا، أنا مقتنع بجودة اللقاح الصيني، وهو ما ستقرره وكالتنا المختصة”.

السفيرة الصينية لدى صربيا، تشن بوه، قالت إن صربيا والصين تحاربان فيروس كورونا الجديد جنبا إلى جنب، وإن “الصين هي أول دولة في العالم تعد بأن لقاحها سيكون منفعة عامة عالمية” واضافت ان “لقاح سينوفارم تم تسجيله رسميا في الصين في 30 دجنبر، وقد وصل إلى صربيا بعد 16 يوما فقط. إن وصول اللقاح الصيني هو جزء من مكافحتنا المشتركة ضد الفيروس، وأعتقد أنه سيسهم في مكافحة الوباء في صربيا”.

دابا هاد الشحنة كتطرح اسئلة كثيرة. اولا صربيا شراتها عاد غادية الوكالة المتخصصة بتصريح اللقاحات تعطي رأيها. عارفة السوق. هاد البلاد شرات من كاع الدول اللقاحات: فايزر من امريكا وسبوتنيك V من روسيا ومن الصين “سينوفارم”. السؤال الثاني علاش المغرب ما دار حتى موقف. علاش باع الوهم للمغاربة وكيقول مازال نتائج المرحلة الثالثة السريرية.

المسؤول الاولى على اللقاح الصيني هو وزير الخارجية والتعاون. اييه مسؤول وقبل وزير الصحة اللي عندو مسؤوليتو٬ حقاش بوريطة ف20 غشت هدر على اتفاقيتي الشراكة في مجال التجارب السريرية حول اللقاح المضاد ل(كوفيد 19)، اللتين تم توقيعهما، عبر تقنية الفيديو بالرباط وبكين، جاءتا لتعزيز وتوسيع دينامية التعاون بين المغرب والصين ب”بعد جديد وواعد”.

فالتفاوض مع الصين كان بوريطة هو اللي باين فالصورة. هو اللي كيهدر هو اللي كيعطي التصريحات. ما عمر وزير الصحة بان فهاد اللقاح. اذن هو المسؤول الاول على هاد الفشل.

هاد الفشل ورط فيه القصر الملكي اللي دار بيان ف9 نونبر 2020 وهدر على تطعيم فالاسابيع المقبلة وما وقع والو.

موضوعات أخرى