الرئيسية > آراء > خوفي على عزيز أخنوش من المعلمين! أهم سؤال مطروح في المغرب الآن هو أين 2500 درهم
13/10/2021 16:00 آراء

خوفي على عزيز أخنوش من المعلمين! أهم سؤال مطروح في المغرب الآن هو أين 2500 درهم

خوفي على عزيز أخنوش من المعلمين! أهم سؤال مطروح في المغرب الآن هو أين 2500 درهم

حميد زيد – كود//

أين 2500 درهم؟

أينها؟ أينها؟ أين 2500 درهم؟

وقد سأل عنها أحد النواب البرلمانيين من العدالة والتنمية.

وقال هو أيضا أينها؟

أين 2500 درهم ولماذا لم يرد ذكرها في التصريح الحكومي؟

قال النائب الإسلامي.

أينها؟

أينها؟

هذا هو السؤال.

هذا هو سؤال كل الأسئلة.

هذا هو السؤال الوجودي.

هذا هو السؤال الذي سيظل مطروحا.

هذا السؤال الذي لن يكف المعلمون عن طرحه.

هذا هو السؤال الذي سيشكل معارضة هذه الحكومة.

هذا هو السؤال الذي سيتأسس عليه الخطاب السياسي المعارض.

وبناء عليه ستظهر نقابات. وتنسيقيات. واحتجاجات. ومسيرات. وثورات لا قدر الله.

وكلما تأخرت الإجابة ازداد الوضع توترا. وتأزما.

فمنذ الثانية الأولى لتعييين عزيز أخنوش قال معلم لمعلمة أين 2500 درهم؟

أينها؟ أينها؟

وبعد يوم من تعييين عزيز أخنوش قال معلم : لقد تأخر كثيرا عزيز أخنوش ولم يف بوعده.

ومنذ الدقيقة الأولى التي تشكلت فيها الحكومة صاح آلاف المعلمين: أينها؟ أينها؟ أين 2500 درهم.

وكلهم ينتظرونها.

عالم رجال التعليم كله ينتظرها على أحر من الجمر.

أينها؟

أينها؟

وهناك من خطط لما سينجزه بها.

وهناك من وضعها في حصالة. وهناك من أنجز مشروعا بها.

وهناك من ادخرها وقام بعملية حسابية في أفق 2040.

لذلك لم يعد ممكنا أبدا التراجع عنها.

لم يعد من الممكن مطلقا أن تتأخر.

لأن هناك مشاريع متوقفة عليها. وزيجات. وأسر. وحيوات متوقفة عليها.

أينها؟

أينها؟

وعلى عزيز أخنوش أن يترك كل شيء ويجيب عن هذا السؤال.

قبل أي شيء آخر.

عليه على الأقل أن يطمئن المعلمين ويقول لهم إنها قادمة.

إنها في الطريق.

فرجل التعليم ينتظر.

رجل التعليم يعول كثيرا عليها.

وحذار. حذار. ثم حذار. من أن ينفد صبر رجل التعليم.

حالا

حالا

يقول المعلم المستعجل.

وقبل أن تتعقد الأمور.

فرجل التعليم لا ينسى. والويل الويل الويل الويل لمن لا يفي بوعده.

رجل التعليم لا يمزح.

وقد رأينا جميعا ما فعله رجال التعليم حين تم التعاقد معهم.

فقد رفضوا التعاقد.

فما بالك وأنت تعدهم ب2500 درهم.

ورغم أنك لم تعمم. فالمعلمون كالبنيان المرصوص. يشد بعضهم بعضا. ويعتبرون ذلك المبلغ للجميع دون استثناء.

ولا الأحزاب قادرة على المعارضة.

ولا أحد قادر عليها.

وإذا كانت معارضة في المغرب فسيشكلها المعلمون.

وسيكون اسمها معارضة 2500 درهم.

ولذلك فنجاح هذه الحكومة من عدمه متوقف على ما ينتظره منها المعلمون.

أين 2500 درهم؟

أينها؟

ويرغبون في الحصول عليها الآن الآن الآن وليس غدا.

ولا للمماطلة.

ولا للتأخر في تنفيذ الوعد.

الآن

الآن

وليس غدا

وقبل أن يغضب المعلم

وقبل أن يسقط هذه الحكومة التي بدأت عملها للتو.

موضوعات أخرى

27/10/2021 21:30

عاوتاني الهضرة قوات على فاكسان “فايزر”.. تلميذ فـ برشيد بانت عليه أعراض خايبة بعد الجلبة الثانية والوالد ديالو حط شكاية عند مندوب الصحة – وثيقة

27/10/2021 20:20

النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي كتطالب بالزيادة فـ صالير أساتذة الجامعات وكترفض الاقتطاعات لمعالجة العجز ديال صندوق التقاعد

27/10/2021 20:00

الاحتجاج ضد “اجبارية التلقيح” و”فرض الباس” غادي ويكبر.. وقفات واجهو المنع فكازا ومراكش واكادير وفاس والرباط – تصاور وفيديوهات