كود – وكالات //

تقارير استخباراتية وأمنية أمريكية كشفات باللي ديلسي رودريغيز، اللي ولات مؤخراً رئيسة لفنزويلا، مازال روشيرشي عند إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA)، بسباب اتهامات خطيرة كترجع لدورها فشبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود فأمريكا اللاتينية.

حسب ملفات الـDEA، رودريغيز مغمسة فشبكة كبيرة ديال الأنشطة الإجرامية، من بينها تهريب المخدرات والذهب، الوثائق كتبين باللي قسم العمليات الخاصة فالوكالة تابعها من 2018، وفي 2022 تصنّفات رسمياً كـ“هدف لولاني”، بسبب بلاصتها الكبيرة فسوق المخدرات العالمية.

من بين أخطر التهم اللي توجهات ليها، غسيل الأموال، حيث كيتقال باللي استعملات أوطيلات فمنتجع “إيسلا مارغريتا” كواجهة لعمليات مالية مشبوهة، وزيد على هاد الشي، اسمها تزاد فملفات تحقيق مرتبطة بعقود حكومية مشكوك فيها، تمنحات لرجل الأعمال أليكس ساب، اللي كان كيمول الرئيسي لنظام مادورو.

التحقيقات المريكانية كتقول حتى باللي كانت صفقات عائلية كتفوت 650 مليون دولار، تعطات لشركات فهونغ كونغ، مملوكة لشريكها يوسف ناصيف وخوه عمر، بسبة استيراد الغذاء والدواء، اما لبلان الأساسي هو غسيل الفلوس .

وخا هاد الاتهامات الثقيلة، رودريغيز كتقلب على منين يدوز الما مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اللي سبق وقال بلي امرأة مزيانة، ولكن هاد العلاقة ما دازتْش بلا انتقادات، خصوصا من طرف زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.