الرئيسية > آش واقع > خلفيات “صفقة” المصالحة فـ”البام”…بين “النقد الذاتي” وتبادل “الامتيازات”
02/07/2020 15:30 آش واقع

خلفيات “صفقة” المصالحة فـ”البام”…بين “النقد الذاتي” وتبادل “الامتيازات”

خلفيات “صفقة” المصالحة فـ”البام”…بين “النقد الذاتي” وتبادل “الامتيازات”

هشام أعناجي ــ كود الرباط//

الخصومة التي طالت لأكثر من سنة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، تحولت إلى المصالحة اللي تمت بطريقة مثيرة طرحات عدد من التساؤلات ولي أبرزها : كيفاش تمت هاد المصالحة، وشنو المقابل لي خلا تيار كان يعارض بشدة وهبي يرجع ويتحالف معه، وكيفاش الأغلبية لي معنيين بالمصالحة لهم شركات معروفة كتشد صفقات عمومية ومنهم لي عندهم ملفات فالمحاكم.

الصورة التي انتشرت يوم أمس، والتي ظهر فيها كبار منتخبي البام وأعيان الانتخابات، بيوي فالجهة الشرقية والادريسي فالشمال وكودار فمراكش، والمحرشي فالريف والشمال، ومحمد الحموتي أحد مهندسي الانتخابات في الحزب وغيرهم، تكشف، حسب مصادر “كود”، عن وجود “تفاهمات” وتبادل “امتيازات” وتسويات سياسية أحيانا، وصفقات حزبية وانتخابية أحيانا أخرى.

بالنسبة للأمين العام عبد اللطيف وهبي، يرى بأن “المصالحة تحققت من خلال مجهود جماعي من كلا الطرفين”، مضيفا في تصريح لـ”كود” :”فتحنا حوار داخلي واستعمنا للملاحظات لكل طرف وتجاوزنا بعض الخلافات”.

وبخصوص سؤال “كود” حول “ما يروج بخصوص أطراف داخل المصالحة لها ملفات داخل المحاكم تبحث عن حماية سياسة لها لذلك تحالفت معك”، قال وهبي لـ”كود” :”لم يطلبوا مني أي شيء، درنا نقد ذاتي بجوج”.

وأضاف المتحدث لـ”كود” “:أنا ماشي قاضي نحكم عليهم ولي عندو ملف بالمحكمة راه بيد القضاء هو لي غادي يحكم ومكنتدخلش فالقضاء”.

وتابع وهبي :”معنديش شركات باش تقولو راه كندير صفقات ومعنديش مشاريع استثمارية باش تقولو راه الصفقات وراء المصالحة”.

لكن تمت مخاوف يطرحها المتتبعون للمشهد الحزبي، من تكرار “تجربة الياس العماري” بصيغة مغايرة، ومخاوف من ممارسة نفس الدور السابق ولكن بطريقة أكثر احترافية، وهو السؤال الذي سبق لـ”كود” أن طرحته على وهبي في ندوة صحافية سابقة، وكان جوابه أنه “يريد القطع مع المخزن ويريد حزبا سياسيا عاديا”.

وغم أن أغلب الأحزاب تشتغل بمنطق تبادل “المصالح” وتحقيق طموحات أعضائها، يبقى “البام” ظاهرة حزبية لا تزال تثير شغف الباحثين في العلوم السياسية، حسب متابعون.

موضوعات أخرى