وكالات//

من المعروف عن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أنه معجب بالنجمة العالمية جينيفر أنيستون إلى حد الهوس، ويبدو أن ذلك كان سبباً في انتشار شائعات شغلت أميركا خلال الفترات الماضية عن وجود علاقة رومانسية سرية بينهما، كما أن تقارباً كبيراً حدث بينهما مؤخراً، في ظروف معينة، فارتفعت حدة الشائعات أكثر وأكثر.

ومن بين الشائعات الغريبة العديدة التي انتشرت أن أنيستون كانت على علاقة بالرئيس السابق أوباما، وفي إصدار غشت 2024 من المجلة الشهيرة In Touch جاء الغلاف بعنوان: “الحقيقة حول جين وباراك!” وتحت العنوان، جاء سطر واحد، “ميشيل تعرضت للخيانة لأن أنيستون سرقت انتباه زوجها”، بينما زعم سطر آخر أن أنيستون وأوباما “مهووسان ببعضهما البعض”.

وفي ذلك الوقت، نقلت المقالة عن مصدر قوله إن الاثنين يقضيان وقتا أطول معا. وقال المصدر: “مع اقتراب موعد الانتخابات في نونبر، أصبحت جين مهتمة بالسياسة بشكل كبير، لذا وجدت نفسها في عالم باراك كثيرا مؤخرا”.