الرئيسية > آش واقع > خطير وبزاف. ها فين وصلاتنا حسابات وزارة الداخلية. مواطنون من فاس حاولو قتل مثلي في الشارع العام وملتحي يصيح “قتلو ليهودي” وبغاو يتبعو البوليس اللي شهر السلاح باش تراجعو /فيديو وصور حصرية
30/06/2015 09:01 آش واقع

خطير وبزاف. ها فين وصلاتنا حسابات وزارة الداخلية. مواطنون من فاس حاولو قتل مثلي في الشارع العام وملتحي يصيح “قتلو ليهودي” وبغاو يتبعو البوليس اللي شهر السلاح باش تراجعو /فيديو وصور حصرية

خطير وبزاف. ها فين وصلاتنا حسابات وزارة الداخلية. مواطنون من فاس حاولو قتل مثلي في الشارع العام وملتحي يصيح “قتلو ليهودي” وبغاو يتبعو البوليس اللي شهر السلاح باش تراجعو /فيديو وصور حصرية

فاس 1

عمـر المزيـن – كـود/////


كنا في “كود” من السباقين الى ادانة تصرف وزارة الداخلية التي تنشرت صورة مثليي حسان قبل ايام. بعدها تطور الامر وفبركت وقفة امام بيت احدهم. لم يسبق لوزارة الداخلية ان تصرفت اخيرا تصرفا خطيرا يهدد حياة الناس مثل هذا. تصرف له عواقب خطيرة مثلها حدث ليلة امس الاثنين الثلاثاء بمدينة فاس. اذ هاجم مواطنون في الشارع العام مثليا واشبعوه ضربا واعتدوا عليه بطريقة وحشية تذكرنا بما يحدث لهؤلاء بمناطق داعشية.
فاس
لم يعجب هؤلاء لباس الشاب وطريقة مشيته فكانت محاولة قتله.

ضمن المعتدين كان ملتح يوجه المعتدين ويصيح “قتلو ليهودي” ثم يشارك في الجريمة ويركل بطريقة مسترسلة الشاب المسكين. لحقوا به كما يظهر في فيديو “كود” الى الطاكسي حيث كان ينوي الانفلات من هؤلاء فلحقوا به واستمروا في ضربه وركله بطريقة هستيرية وقد احتمى حسب مصادر ل”كود” بقيسارية عمارة الوطنية المتواجدة بشارع الحسن الثاني وسط المدينة. ظل الشاب المثلي كيطلب ويرغب يبعدو منو وهما كيغوثو يا “ولد القح يا الزا “واللحية يزيد يغوت ويردد “قتلو ليهودي”

2-10

وعاينت “كود” زملاء المثلي يعاينون الاعتداء دون أن ينبسوا بكلمة خوفا على أنفسهم، ما تكرر أمام مقر الشرطة حيث شوهد اثنان منهم رفقة أفراد من عائلة الشاب المثلي الموقوف من قبل دورية للأمن تابعة لديمومية المنطقة الأمنية الثانية التي كانت تسايرها الدائرة الأمنية الأولى.

ورغم وصول الامن حاول عشرات المواطنين اللحاق به بل ان احد هؤلاء رمى قنينة في اتجاه الشرطة لم تصب احدا وهو ما دفع بشرطي من فرقة الدارجين الى اشهار سلاحه. وديك الساعة رجع كلشي اللاور كما ينقل مصدر عاين الحادث ل”كود”.

محنة هذا المثلي ستنتهي بعد تدخلت مصالح الامن لانقاذه من موت محقق٬ فقد تم نقله على مثن سيارة الأمن إلى ديمومة المنطقة الأمنية الثانية دار ادبيبغ. المثير ان الشرطة ولسبب مجهول لم تنتدب سيارة الإسعاف لنقل الضحية إلى المستشفى، علما أن حالته الصحية كانت خطيرة، واكتفت بالاستماع إليه وإشعار النيابة العامة بالواقعة لاتخاذ ما تراه مناسبا.
4فاس

موضوعات أخرى