عثمان الشرقي – كود///
االقرار ديال وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعزل خطيب مسجد الغفران، مصطفى قرطاح خلق جدل كبير فمواقع التواصل الاجتماعي، وكاين تضارب فالأخبار على سبب العزل.
بعض الناس كيشوفو أن العزل جا بعد ما انتقد الخطيب سهرة مغني الراب طه فحصي المعروف بـ”طوطو” على كلمات وُصفت بأنها “خادشة للحياء”، بينما كاين اللي كيربطو القرار بما دار حول قضايا بحال القضية الفلسطينية.
واحد الرسالة المفتوحة متداولة فمواقع التواصل قالت أن العزل جاء حيث الخطيب تكلم على قضايا الأمة، وطالبت الجهات المسؤولة بـ”مراجعة القرار وإعادة الاعتبار للخطيب مصطفى قرطاح”.
الخطيب مصطفى قرطاح كان نشر يوم 25 غشت 2025 تدوينة على الفيسبوك فيها انتقد سهرة طوطو، وقال أن الجمهور استمتع بالمهرجان رغم مشاكل كبيرة فالمجتمع بحال القدرة الشرائية الضعيفة، البطالة، التعليم، الجريمة، الفساد، وحتى زلزال الحوز وحرب غزة.
هاد القرار رجع النقاش على دور الخطباء فالمجتمع المغربي، بين اللي كيشوفو خاصهم يعبروا على الحقائق، وبين اللي كيشوفو أن الانتقاد المباشر للفنانين والمهرجانات ماشي من مهام الخطيب.
ومن جهة أخرى، كيشير النقاش كذلك إلى ضرورة التزام الحياد من قبل الخطباء والمسؤولين الدينيين، سواء فالكلام على المنابر أو فالنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، باش يبقاو الخطباء رواد للتوجيه الروحي والتربية بدون تحيّز لمواقف شخصية أو سياسية، ويقدر جميع الناس يستافدو من الرسالة بطريقة متوازنة وعادلة.