كود الرباط//

علمت “كود” من مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي، أن الحكومة وجدات خطة ثانية لمواجهة أزمة مقاطعة طلبة الطب والصيدلة للامتحانات، وبلي مغاديش تراجع على الإصلاح للي جابت خصوصا العرض الأخير للي قدماتو الحكومة على لسان ناطقها الرسمي مصطفى بايتاس.

وأفاد المصدر لـ”كود” بلي الوزير عبد اللطيف ميراوي، حط بلان ب plan b للخروج من هاد الأزمة، وهاد الخطة فيها كل الإجراءات والاستعدادات للموسم المقبل سواء كانت مقاطعة كبيرة للامتحان ولا لا.

وأكد ذات المسؤول بلي مغاديش يكون مشكل ديال الاكتظاظ فالموسم المقبل عكس ما يروجه بعض “المحرضين”، واللي دايرين تحريض باش تستمر مقاطعة الامتحانات، موضحا :”حطينا خطة ثانية لمواجهة هادشي ومغاديش يكون حتى إشكال فالسنة المقبلة”.

ماشي غير مسألة الاكتظاظ لي لقات ليها الوزارة الحل، بل كذلك مسألة الشواهد والدبلومات، مغاديش يكون مشكل عند الحكومة أنها ترفض تعطي دبلومات للمقاطعين، بمعنى غاتكتفي غير ب20 فالمائة ولا 30 في المائة لي حضرو وجاو للامتحانات.

وفسر مصدر مسؤول هاد المقاطعة بكون عدد من الطلبة موجدوش مزيان وخايفين من السقوط ولقاو المقاطعة أسهل حل.

بالإضافة إلى هادشي كتوجد الوزارة دير متابعات قضائية لعدد من ممثلي طلبة الطب والمحرضين ويكون تحقيق شكون كيحرض وشكون كيضرب فقرار سيادي ديال تعليق سنوات الدراسة.

كاين كذلك لي كيلوح المسؤولية لوزارة الصحة وكيقول بلي ضعف التعويضات على السطاج فالسبيطارات ووغيرها من تعويضات هي سبب استمرار الاحتقان. هاد المسؤولية فشكل وصافي وكتبين بلي كاين صراع بين وزارتي التعليم والصحة فتدبير هاد الضوسي.

بدات تبان خيوط شكون لي باغي يخرج على طلبة الطب ويخرج على السيادة الوطنية فهاد المجال، خصوصا بعد القرار السيادي التاريخي بتقليص سنوات الدراسة من 7 إلى 6 سنوات واللي الهدف منو هو منع هجرة الأدمغة فكليات الطب إلى الخارج لمتابعة الدراسة خصوصا بفرنسا.

اللي واقع فضوسي طلبة الطب هو التحالف الخطير بين مالين فلوس (لوبي الأطباء) والإسلاميين فكليات الطب والصيدلة، طبعا هاد الكلام أكدتو معطيات جديدة توصلت بها “گود” وكتعلق بتورط قيادي اسلامي فالبي جي دي فتحريض ممثلي طلبة الطب.

بعض المصادر كتقول بلي هاد القيادي هو سعد لوديي كان مستشار الوزير السابق مصطفى الخلفي وكان مستشار فرئاسة الحكومة فعهدي بنكيران والعثماني، كيدير تنسيق مع بعض ممثلي طلبة الطب، واللي منهم ممثل محسوب على الاسلاميين ومقرب من قيادي بارز فتيار عبد الاله بنكيران.