مصطفى الشاذلي كود ///
الخرجة الإعلامية ديال هشام أيت منا ما كانتش غير مرتبكة… كانت فضيحة تواصلية بكل المقاييس . دارها فراديو مارس واختار صحافي عندو سوابق فبيع التيكي فقطر وشحال من مرة عاقباتو “الهاكا”
رئيس فريق كبير بحال الوداد خرج يدافع على راسو، ولكن اللي وقع هو العكس: كشف بزاف ديال الحوايج اللي كانت خاصها تبقى مخبية.
أول ضربة كانت هي الكذوب… وبشكل صريح.
أيت منا رجع لنفس الأسلوب اللي ولى ماركة مسجلة ديالو: تبديل الوقائع حسب الحاجة، وتقديم روايات ما كاتصمدش حتى لأبسط نقاش.
ماشي غير تناقضات، ولكن إحساس عام بأن الخطاب مفصل باش يبرر، ماشي باش يوضح.
القضية اللي فجّرات الجدل أكثر هي ملف مهدي بنعبيد.
رئيس فريق كيخرج يقلل من قيمة حارس من الركائز، ويربط الموضوع غير بالفلوس، راه ماشي غير خطأ… راه انتحار تواصلي.
وحسب مصادر “كود”، فالوضع داخل الفريق متوتر، وبنعبيد ما مستبعدش يكون سالى المسار ديالو مع الوداد، رغم أنه ضحى بعروض خليجية مهمة من بعد كأس العرب وبقا.
ولكن الأخطر من هاد الشي كامل، هو الحضور الطاغي ديال “شبح” سعيد الناصيري فهاد الخرجة.
أيت منا بان وكأنه مازال كيهضر من موقع المقارنة.
كلشي فيه كيوحي بمحاولة تقليد: الأسلوب، الخطاب، حتى الصورة.
ولكن الفرق واضح وصادم: الناصيري كان كيهضر بالألقاب… وأيت منا كيهضر بالتبريرات.
الخرجة زادت عرّات مستوى الارتباك.
كثرة الهضرة، الدوران، محاولة استمالة المذيع… كلها مؤشرات على رئيس تحت ضغط كبير، وكيقلب على أي طوق نجاة.
هاد الشي ماشي قيادة، هاد الشي محاولة إنقاذ.
“كود” دارت دورة فصفحات الوداد، والصورة كانت أوضح من أي تحليل:
– فئة بقات وفية للنادي… ولكن صامتة تجاه الرئيس
– وفئة أخرى حيدات الكوفر، وبداو كيهضرو بشكل مباشر على الفشل والتسيير
الثقة طاحت… والجمهور بدا كيشد الحساب.
مشاهد الغضب اللي بانت فماتش الجديدة ما كانتش عابرة.
كانت رسالة: الصبر سالى.
اليوم، أيت منا ما بقى عندو حتى مساحة للمناورة.
ما بقات لا لغة الخشب، لا خرجات الراديو، لا التبريرات تنفع.
كاين غير حل واحد:
يا النتائج… يا الرحيل.
والكرة، فعلاً، ما بقاتش فالميكرو…
الكرة دابا فالتيران.