مصطفى الشاذلي – كود سبور///

عرف فضاء النسيج الجمعوي فمدينة وجدة، نهار الجمعة، ندوة رياضية تحت شعار “الرياضة رافعة للتنمية والتطور”، من تنظيم جمعية “رياضة وصداقة لجهة الشرق”.

هاذ اللقاء، لي شرف على تسيير النقاش فيه، الكاتب والإعلامي والباحث محمد برادة، عرف مشاركة مجموعة من الأساتذة، الباحثين، والخبراء، وكذا ممثلي المجتمع المدني والفاعلين فالمجال الرياضي والإعلامي.

خلال الندوة، وبعد عرض المداخلات العلمية ومناقشة مختلف المحاور، خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات العملية. أبرزها استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الأداء الرياضي وتحسين جودة التكوين، وإنشاء منصات رقمية خاصة بالأندية والجمعيات باش يسهل التواصل ومتابعة مسار الرياضيين. كما تم اقتراح تنظيم دورات تكوينية للمدربين والحكام فمجالات التحليل الرقمي وعلوم البيانات، وتشجيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات الرياضية لإنتاج مشاريع بحثية تطبيقية تقدم حلول مبتكرة.

وبخصوص محور الرياضة والإعلام، شدد المشاركون على ضرورة الارتقاء بالممارسة الإعلامية الرياضية من ناحية المهنية والموضوعية وأخلاقيات المهنة، ودعم المبادرات اللي كتسلط الضوء على الكفاءات المحلية وتعزز الثقافة الرياضية عند الجمهور، مع تعزيز التواصل بين الأندية ووسائل الإعلام باش المعلومة توصل صحيحة من مصدرها، ومواكبة الدينامية الرياضية ببرامج تحليلية وتغطيات معمقة.

أما محور البنية التحتية وخلق شركات محلية ودولية، فالتوصيات ركزت على وضع رؤية إستراتيجية لتطوير المنشآت الرياضية بالجهة، وتشجيع الاستثمار فيها عبر شراكات بين القطاع العام والخاص، وخلق شركات متخصصة فالتسيير الرياضي، التسويق وتنظيم التظاهرات الكبرى، مع الحرص على الصيانة والتدبير المستدام لضمان استمرارية وجودة المنشآت.

وختم المشاركون أشغال الندوة بشكر الجمعية المنظمة وكل الفاعلين اللي ساهمو فنجاح هاد الحدث، مؤكدين على ضرورة متابعة تنفيذ التوصيات باش الانتقال من التشخيص للفعل يكون ملموس، وتولي الرياضة المغربية قوية وحديثة وقادرة تواجه تحديات التنمية عبر تنسيق بين الجهات الرسمية والفاعلين المعنيين.