عثمان الشرقي -كود///

فالمغرب، زواج لقراب باقي عادة منتشرة بزاف، خصوصاً بين بنات وولاد الخوال والعمام والأكترية فالمنطاق القروية، ولكن وسط هاد الانتشار، كيبقى السؤال اللي كيطرحوه الناس هو: واش كاين شي خطر على الصحة ديال الوليدات؟ وشنو كيقول العلم على هاد الظاهرة؟

خبراء ديال الوراثة كينبهو أن هاد النوع ديال الزواج كيحمل مخاطر صحية واضحة على الوليدات، ملي كيكونو الزوجين قراب، كيكونو غالباً هازين لنفس الطفرات الوراثية المخبية اللي ما كيبانوش عليهم فالحياة اليومية، ولكن ملي كيورث الطفل نفس الطفرة من الجهتين، تقدر تتحوّل لمرض وراثي باين.

العلم كيقول أن أي كوبل فالعالم عندهم احتمال يجيبُو طفل بمرض وراثي بنسبة ما بين 2% و3%. ولكن ملي كيكون الزواج وسط العائلة، هاد النسبة كتضاعف وكتوصل ما بين 5% و7%. هاد الارتفاع ماشي بسيط، حيث كيعني أن احتمال ظهور أمراض خطيرة كيكون أكبر مقارنة بزواج الناس اللي ما قراباش.

المشاكل اللي كتقدر تبان كتختلف، ولكن غالباً كتكون أمراض مخزونة واللي خاصّها جوج نسخ ديال الطفرة باش تبان كاينين تاني اختلالات فالنمو، مشاكل فالسمع أو النظر، وبعض أمراض المناعة اللي كتكون وراثية. هاد الأمراض كتقدر تبان حتى فالعائلات اللي باينين صحاح وما عمرهم بان عليهم شي مشكل.

الخطر الكبير هو أن هاد الطفرات كتدور وسط نفس العائلة من جيل لجيل، ومع استمرار زواج الأقارب كيتراكم الخطر كثر، وكيولي احتمال باش تبان أمراض جديدة ومعقّدة أكبر مع الوقت. بزاف ديال الحالات اللي كيتشافو فالمستشفيات اليوم مرتبطين مباشرة بزواج الأقارب لي كيتعاود.

العلم تيقول بأن زواج الأقارب كيجيب مخاطر مضاعفة، وكيقدر يخلق معاناة للطفل وللعائلة كاملة، خصوصاً ملي كيكون المرض مزمن ولا محتاج متابعة طبية طول الحياة. ومن الأحسن اللي ناوي يتزوج من العائلة يدير تحاليل وراثية واستشارة طبية قبل ما ياخد القرار، باش يكون عارف شنو كيتسناه وما يمشيش ضحية التقاليد والعادات.