محمد سقراط-كود///

خاص يكون من حقنا كمغاربة نعرفوا راسنا ومعتقداتنا كأفراد بالطريقة لي تعجبنا، ماشي غير حيت حماد ولد موحماد فراه موحماد بزز من جد بوه مسلم سني مالكي يصلي بالقبض وماشي بالسدل، بحكم أنه مكاينش شي جين ديال الدين والطائفة والمذهب كيتزاد بيه الواحد، وأن عقيدته يتم تلقينها إياه بزز منو وبالعصى والصندالة والقريص، وأي سؤال كيسول الطفل كيلقى غير القمع، حتى كيكبر مقموع فكريا وعقائديا وبدون أي تفكير نقدي في المسلمات، أهم مايميز الطفل هو الفضول والأسئلة، شكون فينا ماسولش واليديه على كيداير الله فين كاين الله، كيفاش كنتزادو، شنو كاين في السما، طبعا هنا مكتعطاهش ايجابات بل يقينيات يتم حشوها في دماغه والى شكك يقدر ياكل قتلة حسب نوع الإباء، ولكن في مجتمعات كتحتارم الأطفال والانسان وكتكبرهم على حرية الاختيار، راه كيكبر الطفل ويقلب على الايجابات لي بغى ولي تناسبوا، ماشي بحال هنا واليديك والدولة فارضين عليك نسخة موحدة من القصة، تخرج عليها تمشي للحبس.

في مرحلة التجديد الديني في أوروبا، فاش الأوروبيين طلعات ليهم الكنيسة الكاثوليكية وسيطرتها في راسهم، وبداو كيطوروا نسخة حضارية عصرية من الميسيحية محررة من الكهنوت، بانت البروتيسنانتية وترفعات منها عدة مذاهب وطوائف ومنهم المعمدانيون، لي كانوا ضد تعميد الأطفال، وبالنسبة ليهم الطفل مميتزادش مسيحي او عندو دين وفاش يكبر ويوعى داك الساعة يختار الدين لي بغا، والى ختار المسيحية يتعمد وهو كبير بالخاطر وبوعي وادراك، هاد الناس بانوا في هولاندا وكانوا من أسباب ان هاد الأرض الصغيرة الطاهرة كانت جنة لحرية المعتقد، وخلات كاع المظطهدين الدينيين يمشيو ليها في أوروبا منهم مسيحيين ويهود من طوائف مختلفة، وهاد الجو ديال الحرية خلق بلاد من اغنى بلدان العالم ليومنا هذا، لأنه شجع على المغامرة والابتكار والتفكير العقلاني، بلاد صغيرة احتلت نص العالم، ونقلات هاد حرية التفكير والعقيدة للنكليز ومن بعد ميريكان فين توسعوا المعمدانيين، وسماو البلاد الجديدة أرض الرجال الأحرار.

هاد النوع ديال الحرية مكنعرفوهش في المغرب لأننا عمرنا كناه أو ناضلنا من أجله، بنادم واخا يدير ولادو كيبقى ولد مو و ولد باه وولد الدولة والفقيه والامام، والى صرفقو شي واحد فيهم كيقولوليه ديرو بحال باك راه لمصلاحتك، هاعلاش الدولة مسرحة علينا رجليها وعاطية لراسها الحق الكامل بأنها تعتابرنا شنو بغات عي ماشي شنو بغينا حنا، في الفصل ديال وكالين رمضان او تعريف هو: “كل من عرف بإعتناقه للدين الإسلامي”، وكيفاش كيتعرف الواحد معتانق الدين الإسلامي وشكون كيحدد الايمان والدين ديال المواطن المغربي، واش واليديه او كل من عرفه المقدم والقايد، وبما ان هادشي مسألة عقيدة راه يقدر يخرج منها الواحد ويرجع ليها بينو وبين راسو، أو يبدلها في مرة، أو يبقى يدور على الديانات راهم كثار كل سيمانة يعتانق وحدة، والى بغا الواحد يعرف راسو ويعرفوا المقدم أنه ماشي مسلم، واش يعلق بلاكة في باب الدار، او يكتبها في الفايسبوك، أو يمشي للقيادة يخبر القايد باش يعلم العامل والوالي راه كريط بن كريط مابقاش مسلم، راه دابا معندوش دين أو كيعبد القط ديالو في الدار، راه معندها معنى الدولة يكون عندها دين وتفرضوا صحة على المواطنين، غادي يقوليا شي واحد وهانتا مافرض عليك تاخد شي حاجة، لا راه مفروض عليا فاش نتقدم للمحكمة ويحاكموني بكل من عرف بإعتناق الدين الإسلامي، أو مرة تمشي للمحكمة من اجل اثبات النسب ويقولوا ليها حبس، الامام مالك فاش كان غير الحجر في المدينة أفتى بالولد للفراش وللعاهر الحجر، واخا الحمض النووي لي كنشدوا بيه المجرمين يقول العكس.