كود الرباط//
خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، كتقول مصادر “گود” بلي أيامو أصبحت معدودة فهاد المنصب الحساس المرتبط بتنفيذ الالتزامات الدولية لبلادنا فمجال الهجرة واللجوء، وأيضا فعلاقاتها مع بلدان الجوار الإفريقي والأورو-متوسطي ولا سيما فظل ما تعرفه بلادنا من تحديات فيما يتعلق بوحدته الترابية في جنوبه كما في شماله.
على مدى ما عرفته بلادنا من أحداث خطيرة خلال الأيام الأخيرة بسبب نزوح الآلاف من المرشحين للهجرة الى المدن الشمالية ومحاولاتهم اختراق معابر المدينتين السليبتين سبتة ومليلية، ما شفناش إطلاقا أي ظهور للوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية خالد الزروالي. فقد كان آخر ظهور علني للوالي الزروالي في نونبر 2023، أي قبل سنة تقريبا، عندما حل بمدينتي الداخلة وطانطان في إطار زيارة لبحث قضية التدفقات الكبيرة للمهاجرين السريين من إفريقيا جنوب الصحراء على الأقاليم الجنوبية.
وخلال هذه الزيارة، كان الوالي الزروالي عقد اجتماعا أمنيا بحضور والي الجهة ومختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والسلطات المحلية لبحث تدابير محاربة تدفقات المهاجرين السريين على المنطقة، كما تم القيام بزيارة لعدد من مراكز الحراسة الممتدة على طول سواحل الجهة، وكذلك المناطق التي تتخذها شبكات الاتجار في البشر منطلقا لرحلاتهم نحو جزر الكناري.
لكن في أحداث 15 شتنبر الجاري وما قبلها وما بعدها بأقاليم الشمال، لم يظهر أي أثر للوالي خالد الزروالي، هاد الوالي لي هناك شبه إجماع بلي ملف تدبير الهجرة والحدود والتشعبات والأبعاد الجيو-السياسية والأمنية ديالو كبيرة عليه.
ومع الصور والروبورتاجات التي انتشرت في مختلف وسائل الإعلام الدولية وفي قنوات التواصل الاجتماعي ومنها صور العار لمرشحين للهجرة تم انتزاع ملابسهم وعليهم آثار تعذيب، وهي صور مست فيها سمعة المغرب بشكل سلبي للغاية وخاصة أن المغرب كان ستاضف ف 2018 “مؤتمر مراكش للهجرات الآمنة والمنظمة والمنتظمة”، فقد راجت في الساعات الماضية أخبار مفادها قرب إنهاء مهام الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية خالد الزروالي.
مصادر موثوقة أكدت أن قرارات كبيرة فهاد الشأن ينتظر أن تعرض على المجلس الوزاري في غضون الأيام القادمة بموازاة التعديل الحكومي المرتقب وتغيير في الإدارة الترابية وفي المؤسسات العمومية الاستراتيجية.