الرئيسية > آش واقع > خاص. واش المغرب عندو مشكل فخلق آلية موازية لحقوق الإنسان؟ يعطيو للجنة الجهوية بالعيون ثقة اكثر وصلاحية اكبر وصافي
21/04/2019 09:00 آش واقع

خاص. واش المغرب عندو مشكل فخلق آلية موازية لحقوق الإنسان؟ يعطيو للجنة الجهوية بالعيون ثقة اكثر وصلاحية اكبر وصافي

خاص. واش المغرب عندو مشكل فخلق آلية موازية لحقوق الإنسان؟ يعطيو للجنة الجهوية بالعيون ثقة اكثر وصلاحية اكبر وصافي

الوالي الزاز -كود- العيون ////
[email protected]

كاين بزاف ديال الهدرة دايرة فكواليس مجلس الأمن الدولي حول توسيع صلاحيات البعثة الأممية “المينورسو” في الصحراء، وكذا الإلية الموازية المخول لها مهمة القيام بزيارات للمنطقة ومخيمات تندوف على حد سواء. هاد الهدرة إلى حدود اللحظة لم يُحسم فيها ولا زالت المناقشات كتدور حولها في إنتظار طرح قرار مجلس الأمن الدولي للتصويت.

موضوع حقوق الإنسان باش نكونو عارفين كانت بادرات بيه الولايات المتحدة الامريكية في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما في سنة 2013، بيد أن قوى على غرار فرنسا  ومن منطلق ذودها عن الطرح المغربي رفضته رفضا باتا وتم إجهاض المقترح الأمريكي وطويت صفحته عند قوى مجلس الأمن الدولي إلى حدود أبريل الجاري.

قبل أسبوعين بدء مقترح توسيع صلاحيات “المينورسو” يطفو على السطح مجددا بمبادرة أمريكية أيضا وباستشارة من روسيا وفرنسا، لي انتهات مشاوراتهم بمقترح إنشاء آلية موازية لزيارة المنطقة والوقوف على الوضع الحقوقي في الصحرا ومخيمات تندوف، ليتوجه وكيل وزارة الخارجية الأمريكية ديفيد هيل للرباط حاملا المقترح للقاء وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، وفاللقاء المغرب عبّر عن رفضه للمقترحين بشكل بات إلى حدود اللحظة. ولكن واش المغرب فعلا غادي يتقوقع ويرفض مقترحات من قوى دولية ضاغطة وعندها وزن ؟

هادشي غادي يخلينا نرجعو بالكاسيطة للوراء، ووفق متابعة “كود” فالمغرب عندو مشكل فقط مع توسيع صلاحيات “المينورسو” وما عندوش إشكال فأن الآلية -إذا تم إعتمادها- تخدم خدمتها، وهادشي غادي يخلينا نستشهدوا بكلام سفير المملكة المغربية الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال بتاريخ التاسع والعشرين من يناير الماضي، بعد جلسة مجلس الأمن الدولي لي خصصها لنزاع الصحراء وقدم فيها المبعوث الشخصي هورست كولر إحاطته بخصوص جولة جنيف الأولى واستعدادو لاجرأة جولة ثانية فمارس.

آشنو قال عمر هلال ؟ الممثل الدائم للمملكة تحدث عن مسألة تدابير بناء الثقة وغيرو وقال بأن إذا كان هناك عن هاد المسألة فخاص تكون بعيد على العملية السياسية وعبر مفوضية شؤون اللاجئين، ليضيف في رده على مسألة “المعتقلين السياسين” ديال البوليساريو أنه ما كاينينش، ولكن الجزء لي كايهمنا فكلامو هو الفقرة فاش قال ” أن 18 من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة لديهم دعوة مفتوحة للحضور إلى الصحراء الغربية”، يعني المغرب فاتح بابو لزيارة المنطقة ولقاء مختلف المحاورين، وإذا كانت هناك آلية موازية بعيدة على العملية السياسية و”المينورسو” فراه مرحبا بيها، خاصة وأن المغرب يراهن على مسألة التمثيلية الشرعية -المنتخبين- لي غادي يكونو من بين من سيتم إستقصاء وجهات نظرهم من طرف المقرر الخاص ديال الحقوق السياسية والإقتصادية مثلا، وشفنا فزيارة هورست كولر كيفاش خدمو الوحدة الترابية للمملكة، وشفنا ايضا عملهم فاتفاقيات الفلاحة والصيد البحري، ومشاركتهم بالطاولتين المستديرتين كيف كانت.

هاد الموافقة المبدئية على هاد الآلية واضحة من خلال تصريحات عمر هلال لي كان إستباقي، ولكن مازال كاين مشكل. وهو واش هاد الآلية غادي تكون مستقرة ولا فقط غادي دير زيارات دورية ومن مدة لأخرى ؟  وواش غادي يديرها الأمين العام خاصة بمسألة الصحرا؟
بخصوص هاد الموضوع فتصريحات عمر هلال كانت واضحة جدا ولا تحتاج لتفكير عميق وبحث. لأنه تحدث عن “زيارة” بمعنى أن المغرب موافق على هاد الآلية فقط اذا كانت على شكل زيارات لي كتسبقها طبعا أجندة وجدول أعمال وما تكونش تابعة للمينورسو.

المغرب مواقف ولكن عندو اللجنة الجهوية لحقوق الانسان. خاصها ثقة اكثر وصلاحيات اكبر باش تقدر تخدم فحرية.

موضوعات أخرى

18/07/2019 11:00

فيديو “تبدل دينك انت” شعل العافية فالبوليس. أبحاث مكثفة لكشف قصة الشريط اللي بانو فيه ملثمين هاجمين على دار “عدو الله وهما هازين سيف وبوطا – فيديو