الرئيسية > آش واقع > خاص.. ها كيفاش كذبات مؤمنون بلا حدود ديال الامارات على الباحثين المغاربة وكيفاش بغات تخترق “البيجيدي”
29/03/2019 09:00 آش واقع

خاص.. ها كيفاش كذبات مؤمنون بلا حدود ديال الامارات على الباحثين المغاربة وكيفاش بغات تخترق “البيجيدي”

خاص.. ها كيفاش كذبات مؤمنون بلا حدود ديال الامارات على الباحثين المغاربة وكيفاش بغات تخترق “البيجيدي”

هشام أعناجي – كود الرباط//

مؤسسة مؤمنون بلا حدود، لي عندها امكانيات مالية ولوجستيكية كبير بزاف، متورطة ف فضيحة “الكذب” و”الاحتيال” على الباحثين المغاربة، خصوصا المقربين من حزب “العدالة والتنمية”، حيث كذبو عليهم ف اشهر لقاء كان بيناتهم ف مقر مؤسسة بلا حدود  الموجود بحي أكدال الراقي بالعاصمة الرباط.

قبل التطرق لتفاصيل محاولة “مؤمنون بلا حدود” اختراق العدالة والتنمية عبر الباحثين لي كيفكرو الحركة الاسلامية، ضروري من التذكير بأن كولشي عارف قصة مؤسسة مؤمنون بلا حدود ف الأدرن ودور لي كادير ف الاختراق الاستخباراتي، حسب ما كشفته السلطات الهاشمية قبل أشهر، وكيفاش تورطو ف فضيحة كبيرة هزات صورة المؤسسة فالعالم.

رغم فرع “مؤسسة مؤمنون بلا حدود” فالمغرب كيقول بلي ماشي فاعل سياسي ضد الاسلاميين، واستقبلو العثماني وحامي الدين وبلال التليدي، وكتخدم مع أبناء حركة التوحيد والاصلاح، لكن “هادشي لا يعني أنها عند مشروع اختراق العدالة التنمية من الداخل وتكسير رؤيته الفكرية وتقزيم دوره الديني” يقول مصدر من داخل المؤسسة لـ”كود”.

ويضيف المصدر نفسه :”نعم هذا فرع المغرب وكاين فرق كبير مع الفروع الاخرى، فرع المغرب لا يريد خلق مشاكل مع الحركات الإسلامية نهائيا عكس فرع فرع تونس مثلا”.

ولكن هناك اعتراف بوجود سوء تفاهم بين المؤسسة وحركة التوحيد والاصلاح (الذراع الدعوية للبيجيدي)، وذلك حسب م قاله رئيس المؤسسة سابقا للباحثين المغاربة.

فاش سولوهم المغاربة واحد المرة فلقاء صريح جمعهم مع الرئيس ديال المؤسسة، واش كتمولكم الامارات وشنو علاقاتكم بها، جاوبهم الرئيس يونس قنديل ” بكل صراحة ليس لدينا أية علاقة مع الإمارات، ليس لأننا نتهرب من الإمارات، فإمارات دولة كباقي الدول العربية، وليست عندنا مشكلة أن نقيم علاقة معها نهائيا. والمؤسسةل ا يعيبها إن كانت تنتمي للإمارات”.

هذا اكبر أكذوبة على الباحثين المغاربة لي مثيقوهاش اصلا، وهوما عارفين الفيلم وخلاوها، تا تبان على حقيقتها، حيث كيفاش ها قنديل لي كيقول بلي هو لي كيمول المؤسسة بوحدو، بهاد الحجم وبكثافة الاصدارات ف الكتب والانشطة والتعويضات المالية لنشطائها، زعما ماشي أكذوبة روجها.

والحقيقة كولشي كيعرفها هادي مؤسسة تابعة للامارات.

ولي وقع فالأردن دليل قاطع أن هاد المؤسسات عندها أدوار اخرى من غير البحث العلمي والتكوين، دبا المغرب اختار التوجه ديالو وقطع مع خط امارات بن زايد ورياض بنسلمان، وحاليا التحالف الاستراتيجي مع الملكية ف الاردن.

الى كان يونس قنديل كيجمع المعلومات على الاسلامين فالاردن، واش فرع ديالو فالمغرب تاهو كيجمع المعلومات؟ ولا المغرب استثناء؟

موضوعات أخرى