احمد الطيب كود الرباط//

علمت “گود” من مصادر مطلعة أن عدداً من المسؤولين المغاربة، من بينهم كتاب عامون، مدراء مركزيون، رؤساء مجالس منتخبة وأعضاء بمؤسسات عمومية وهيئات حكامة، عالقون حالياً بالمملكة العربية السعودية بعد توجههم لأداء مناسك العمرة، في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد عقب القصف الإيراني الذي طال دولاً خليجية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن تداعيات الضربات التي استهدفت مناطق بكل من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة خلّفت حالة استنفار أمني وتشديداً في حركة الملاحة الجوية، ما خلق ارتباكاً في برمجة الرحلات وتأخيراً في عودة عدد من المسافرين، من ضمنهم مسؤولون مغاربة كانوا في زيارة دينية.

وأكدت المصادر ذاتها أن بعض هؤلاء المسؤولين “باغين غير يرجعو للمغرب بأي وسيلة وما خلاو مادارو من اتصالات مكثفة بوزارة الخارجية ”، خاصة بعد تداول أخبار عن احتمال اتساع رقعة التصعيد العسكري بالمنطقة.

وأضافت المصدر أن كاتب عام لأحد المجالس المعينة اعتاد التوجه كل سنة لأداء العمرة، عاش لحظات خوف شديدة هذه المرة، حيث أصيب، حسب تعبير المصدر، بحالة هلع قوية بسبب تطورات الوضع الأمني.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متوتر، وسط مخاوف من تأثير أي تصعيد إضافي على حركة الطيران المدني والاستقرار العام بدول الخليج، وهو ما يضع مئات المسافرين، من جنسيات مختلفة، في وضع ترقب وانتظار لإعادة جدولة رحلاتهم والعودة إلى بلدانهم في أقرب وقت ممكن.