كود الرباط//
قصص وزارة الصحة مكيساليوش، كيف كانت فعهد الوزير السابق أنس الدكالي وكيفاش شي مرا كتحكم ف كولشي. رجعت نفس القصة مع الوزير الحالي أمين التهراوي.
القصة ومافيها، حسب مصادر “كود”، هي أن مليكة المعروفة بـ”مولات أودي” بالوزارة رجعت بقوة بعدما طفات بسباب احتجاجات جيل زيد ومقالات سابقة نشراتها كود عليها وعلى كيفاش بغات تحكم فهاد القطاع.
رجعت مليكة ورجع معها الاحتقان النقابي، كيف وقع اليوم أمام مقر الوزارة، أكبر نقابة فالقطاع دارت احتجاجات قوية وكتنبه الوزير من أي تلاعب كيهم النظام الجديد والمناصب، وركزو أكثر على الصالير المركزي.
الخطير، وفق مصادر “كود”، هو أن هاد مليكة معندها حتى صفة قانونية بوزارة الصحة، من غير أنها توصف بـ”المرأة الحديدية”، ف السطاتي أو الوضعية القانونية ديالها مكاينش كاع عندها شي مهمة.
مولات أودي كيقدموها أحيانا بلي مستشارة ولكن “تتحكم في كل شيء”، تتحكم في الهيكل التنظيمي لي قريب يخرج.
وأكدت مصادر بلي حتى الحوار القطاعي فشل وتبلوكا منذ دخول “لالة مليكة” على خط الإشراف على إعادة الهيكل التنظيمي، للي كيعني بيدها كاع المناصب وهي لي تفصل وتخيط فالمناصب، وبخلاصة: “يلا كنتي موالي تاخد مناصب يلا مكنتيش موحال”.
ومنذ تعيين الوزير الجديد، أغلب المدراء المركزيين سالات ليهم الولاية الانتدابية، يعني مصيرهم مجهول، وبلاصت ما يتم فتح المناصب للتباري، هاد “الموظفة الشبح” ولات تحكم فيهم وهي لي غاتحدد مصيرهم.
هادشي لي واقع فالوزارة، وفق مصادر مسؤولة، هو بسباب فراغ كرسي مدير الديوان، إضافة إلى الكاتب العام للوزارة لي بان ضعيف فالتعامل مع ملف الحوار الاجتماعي.
دبا مكاين لي يدبر العلاقات بين النقابات والوزارة وحتى الاستقبالات، للي تزامن مع نفوذ قوي للمرأة الحديدية “مليكة”.
بعض الأطر كيرددو وسط اللقاءات داخل الوزارة او في المقاهي المحادية لمقر الوزارة، بلي مولات اودي بدات تخيط وتفصل فوزارة الصحة: التهراوي مغلوب على أمرو وتسببت ف شلل التفاوض بين الوزير والنقابات.