الدراسة توصلت إلى أن “بروفيل” مستعملي الإعلام الاجتماعي مقسمة إلى “العاطفيون”: 118 ويمثلون 26،8 في المائة و”المحرضون”: 100 شخص ويمثلون 21،9 في المائة و”التواصليون”: 141 شخص ويمثلون 30،9 في المائة و”المراقبون”:  97 شخصا ويمثلون 21،2 في المائة.
 
أولى نتائج هذه الدراسة التي قدمها إدريس كسيكس مدير المركز هو أن 75 في المائة من مستعملي الإعلام الاجتماعي يستعملها بغرض “التنديد” بشيء ما، وهو ليس بالضرورة “تنديد ملتزم” (سياسي أو مرتبط بقضية معينة).
 
حسب حسب إدريس كسيكس، فإن التقسيم ( إلى أربع فئات) بني بعد دراسة الاستبيان (الاستعمال والمحفز وراء الاستعمال والسياق الديموغرافي الاجتماعي).
 
كشفت الدراسة أن محفز الفئة الأولى “العاطفيون” لاستعمال الإعلام الاجتماعي للتفاعل مع الآخر وللتسلية. هؤلاء قدمتهم الدراسة على أنهم يستعملون الإعلام الاجتماعي بشكل أساسي ل”للنقاش والحوار مع مجهولين” و”التلواط (المعاكسة)” و”البحث عن أصدقاء جدد أو صديقات جديدات” و”البحث عن الدعم المعنوي”. الدراسة توصلت إلى ان محفز استعمالهم للانترنيت هو “التعارف”، وتطغى هذه العينة “العاطفيون” في مواقع مثل “ميتيك”.
 
هؤلاء يمثلون 118 شخصا من العينة التي أجريت عليها الدراسة، و”غالبيتهم من الشباب”، فأقل من 34 سنة يمثل 83،9 في المائة.
كما أنهم من جميع مناطق المغرب، و55،9 في المائة منهم طلبة (منهم 36،4 في المائة إناث) و33 في المائة من المستخدمين (نسبة الإناث لا تتجاوز 15،4 في المائة).
 
لاحظت الدراسة أن هذه العينة تستهلك القنوات الأجنبية، وتصل النسبة إلى 45 في المائة ولا تقرأ كثيرا الصحف.
 
هؤلاء مقارنة بباقي الفئات أو العينات تتواصل بنسبة أكبر عبر مقاهي الانترنيت.
 
الفئة الثانية هم “الملاحظون” أو “المراقبون”، محفز هذه الفئة على الإقبال على الإعلام الاجتماعي هو “لعكز والترفيه”، يتواصلون على الفايسبوك أو توتير أو غيره من هذه الوسائل أثناء فترة استراحة بعد مجهود فكري أو “تأجيل مهمة صعبة” أو “الترفيه”، بعضهم من هذه العينة يستعمله ل”التلواط”.
غالبية هؤلاء يطلعون على حساباتهم في مواقع الإعلام الاجتماعي من خلال هواتفهم.
هؤلاء قدمتهم الدراسة على أنهم “غير منخرطين” بالدفاع عن قضايا معينة، كما أنهم غير معنيين ب”النضال” كيفما كان، ف18 في المائة من الملاحظين فقط يتوفرون على أكثر من 500 صديق على الفايسبوك، كما أنهم ليسوا مدمني “تويتر”.
 
هؤلاء، وفق الدراسة التي حضرت “كود” تقديم نتائجها، “غالبيتهم من الشباب (57،7 في المائة تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة) ويمثل الذكور 52،6 في المائة والإناث 47،4 في المائة، ونسبة كبيرة منهم في المدن الكبيرة كالرباط ومراكش.
 
وكشفت الدراسة أن الطلبة يمثلون في هذه العينة 50،5 في المائة و38،1 في المائة أطر عليا.
يستعمل هؤلاء الإعلام الاجتماعي للحفاظ للهروب من الواقع.
 
العينة الثالثة التي قدمتها الدراسة هي “التواصليون”، هؤلاء يستعلمون الإعلام الاجتماعي من اجل توسيع الشبكة المهنية لعلاقاتهم وتقديم دعم للآخر بالإضافة إلى الجانب النضالي من خلال فتح نقاشات وإطلاق نداءات..
هؤلاء وعلى خلاف النوعين الآخرين، يفضلون خلق محتوى (صفحات وفيديو وأحداث وملتقيات) والتجاوب من خلال التعليق وتغيير حالة مستعمل الفايسبوك.
تصل نسبة مستعملي الفايسبوك في هذه العينة إلى 82،27 في المائة، وحوالي 80 في المائة منهم لهم أكثر من 500 صديق. هذه العينة ترتبط كذلك ب”لينكيد إن” و”فياديو”، كما أنهم يرتبطون ب”كوكل بلوس” و”تويتر”.
يرتبط هؤلاء بالإعلام الاجتماعي في مكاتبهم للموظفين أو في المؤسسات التعليمية بالنسبة للطلبة.
غالبية هؤلاء “التواصليين” من الشباب المتعلم، فأقل من 34 سنة يمثلون 83 في المائة، كما أنه في فئة النساء (وتمثل 63،1 في المائة) تمثل غير المتزوجات 78،7 في المائة. نقطة أخرى كشفتها الدراسة التي حضرت “كود” تقديمها، هو أن هذه الفئة “متضامنة فيما بينها”، ولا يهتمون كثيرا بالالتزام السياسي أو الحزبي (7،9 في المائة اعضاء في منظمات سياسية)، في المقابل 51،8 بالمائة ينشطون في جمعيات.
 
الفئة الرابعة هي فئة “المحرضون” أو “المعبئون”، هؤلاء يستعملون الإعلام الاجتماعي ل”التعبير” و”التعبئة” و”التحسيس” ب”معارضة سياسة الدولة” و”إظهار الانتماء إلى مجموعة”. هؤلاء يرفضون استعمال هذا الإعلام للحفاظ على “علاقات موجودة” (عائلية مثلا) أو “لقاء مجهول” أو “استغلال ذلك لأهداف مهنية”. هؤلاء لا ينشئون ويخلقون كثيرا المحتوى.
ترتبط هذه الفئة ب”لينكيد إن” و”فياديو”، ويرتبطون بالانرنيت من أماكن العمل.
غالبية هذه الفئة من غير الشباب، ف37،4 في المائة منهم لهم أكثر من 35 سنة، كما تتسم هذه الفئة بالاستقرار على المستوى المهني، ف51 في المائة من الأطر و12 في المائة من المستخدمين و8 في المائة من التجار وأصحاب المقاولات.