محمد سقراط-كود//
في أواخر التسعينات كانوا أحياء شعبية وهامشية كثيرة مافيهاش أثر لرجال الأمن بمختلف انواعهم، وكانوا مسيطرين على هاد الاحياء البزنازة والمجرمين وكيهيسو السيبة وولد النعجة ياكلو الذيب، وكية لي جات فيه، وبما أن الطبيعة لا تقبل الفراغ إلا في رؤوس كارهي موقع گود، فالسلفيبن واللحايا هوما لي عمروا هاد الفراغ في الاحياء الشعبية، وكاين مناطق سيطرو عليها بشكل كامل بحال زليليك نواحي فاس لي شفتوا بعينيا، كيفاش كان بؤرة للجريمة وبعد سيطرة اللحايا تحول لأكثر المناطق آمنة في المغرب، باب البراكة خليه مفتوح مكاينش لي يدخل، طالقين البراهش في الدروبة غير يسمعوك سبيتي الرب، يمشيو يجريو يجيبو لي يخلي دار بوك باسم إهانة مقدسات المغاربة، إييه نفس القانون غير طرق التنفيذ والعقاب ومدته مختالفة، هادشي خلى هتد الناس تكون عندهم سمعة حسنة في الاخياء الشعبية، خصوصا الجانب التكافلي والخيري، بغيتي تذير عقلك وتدخل معاهم راه كيدبرو ليك على بلاصة في السويقة صحة ويعطيوك السلعة باش تبيع وتشري ويزوجوك من بعد كون غير راجل قابل تفرگع في الوقت أي يحتاجوك، وطبعا من ورا هادشي النتيجة كانت هي احداث الدارالبيضا وباقي العمليات الإرهابية لي عرفها المغرب، وطبعا السبب الأول هورالفراغ لي خلاتو الدولة في احزمة الفقر لي دايرة بالمدينة.
في النظام التعليمي في المغرب وبالخصوص القرى والبوادي والاحياء الشعبية القراية عند الدولة كتبدى من التحضيري، ولكن قبل هادشي كلها كيدبر راسو على حساب فلوسوا وفهموا للحياة، في الاحياء الشعبية كاين الحضانات ديال الدراوش، شي بنت الحومة كتدير شي كاراج وتقري البعالك الف باء جيم، وتشدهم عندها نص نهار على ميجمعوا ماواتهم الدار وينصبوا لغدا ويقليو الفلفلة والسردين ويحكو خيزو مع الليمون، وفي الدواور هادي خدمة الفقيه لي مشارط في الدوار هو لي كيقري الدراري الصغاررالقرآن وليف ولبا ولاماليف، الموشكيل هو ان هاد الفقهاء ومعاهم معلمين خوانجية ساهموا ومازالين في تحويل جبال الاطلس المغربية لمناطق شبيهة بطورابورا وجبال أفغانستان، فين مكننشي لي هاد المناطق خصوصا نواحي الصريرة وتيزنيت وداك الخط من الريش حتى لتيزنيت الجنوب الشرقي كامل، كنبقى تشوف فير في البرقع جنب الطريق والعيالات منقبات وطفلات صغار محجبات، جزء كبير من المغرب غادي وكيتطرف والدولة كتفرج حتى يجي النهار لي يبداو يفگعو، عاد تلقى المثقفين كيتسائلوا في الفايسبوك متى غزت الاشواك وادينا الطيب المسالم.
خاص تعرف الدولة المغربية أننا في حرب ضد الأفكار المتطرفة، وأنها مخلية الساحة خاوية للمتطرفين يكبروا جيل جديد ديال المغاربة بأفكارهم المتخلفة، وأن اعداد مواطني الغد كيبدى من الحضانة والمدرسة والاعلام ودار الشباب والأنشطة الترفيهية، وان هاد الفراغ لي مخلياه في الساحة راه معمرينو اللخايا گالسين كيفسدوازفي المجتمع ويخربوا ويسوسوا الناشئة، وينتجوا معاقين فكريا وعقائديا، وا الدولة راه غادي يجي واحد النهار وغادي يلقى المغرب راسو في مواجهة جيل ديال الظلاميين بلا لحية بلا لباس أفغاني بالقزح ومتطرف وخاوي من لداخل، هاد الأطفال لي كيلقنوهم اللحايا في الكتاتيب القرآنية في البوادي، راه هوما شباب المستقبل لي غادي يسكنوا المدن الكبرى ويبداو يفركعوا كبتهم وتطرفهم في الشوارع المغربية، هادشي راه واضخ وباين سوس لي كان معقل الإسلام المغربي الحق، هاهو غادي وكيتحول لمعقل للاسلام الوهابي لي لاحتو السعودية وحصلنا فيه حنا.