محمد سقراط-كود///

خاص برنامج وطني لتعزيز الشعور القومي بقيادة موقع گود، لمجابهة هاد حالة ديال الانبطاح والاستيلاب لي كيعيشوها المغاربة من أمييهم لمثقفيهم، من جمهور الكرة المغربي في الخليج لي باغي فلسطين تغلب منتخب بلادو، لاكاديمية المملكة لي فضلات مارسيل خليفة على عبد الوهاب الدكالي، للكوفيين لي شاربين العفيون ديال القضية الفلسطينية وبالنسبة ليهم المغرب خاص يبقى بالجوع ومايفرح ماينشط مادام الصراع الفلسطيني الإسرائيلي باقي ماسالا، للامازيغ لي ساكنين في راس الجبس ولسانهم وثقافتهم امازيغية ومع ذلك تهدر معاه يقوليك حنا عرب وجينا من اليمن على السوينگ.

وعلاش ختاريت گود دونا عن المواقع والهيئات الأخرى، لأن كود من نهار بدات وهي خدامة على تعزيز الشعور الوطني عند المغاربة، أوصلا صالحاتهم مع داريجتهم ولغتهم الأم لي كيهدرو بيها يوميا، وكانوا يحشموا يعبروا بيها، تبغي غير تصريح من عند شي واحد كيبدى يقفقف بداك اللغة ديال لعل ومافتئ وأين وكيف، بينما فاش كيعبروا المغاربة بدارجتهم راه كيبدعوا بحال جميع طاقم الموقع، بالاظافة الى الخط التحريري المبني على مصالحة المغاربة مع اللاوعي ديالهم، ماداهم أن وعيهم زائف ومستلب ومعطي فابور البراني، وفات فيه الفوت وتعفن بالافكار الشرقية، الأمل لي باقي هو في خطاب وطني بأسلوب گود يتغلغل في الغلغولة داللاوعي دالمغربي المستلب، فين عندو الأفكار الميزوجينية والهوموفوبيا معششة تم تقدر توصل گود وتزرع بذرة الحداثة والمواطنة الحقة.

بنادم هنا راه بحال الى واكل الخرشاشة وغادي هايم، غير الجسد لي هنا العقل في الشرق الأوسط ومشاكلوا، مكيقدرش حتى يصوت على منتخب مقاد، وتلقاه كينتاقد السيسي ومع رابعة، وداعم لحزب الله، وبالنسبة ليه عبد المالك الحوتي بطل قومي وأرجل واحد في العرب، واخا رجع اليمن لعصر ما قبل بلقيس حتى شانطي مقاد ماتلقاه فيها، وبلاد غير صالحة للعيش الآدمي، بينما فاش كتجيه لقضايا وطنية ممسوقش ليهم بل العكس كيدير أي حاجة باش يكون ضد بلادو ويبين خطأها، واش هادوك لي مشاو يحتجوا قبالة ميناء طنجة المتوسط بدعوى راه كيدوز منو السلاح لإسرائيل، على أساس السلاح كوموند من علي بابا غادي تبقى تابعها بتراكينگ نامبر، يعني في الوقت لي ميناء طنجة المتوسط غادي مزيان وبدى ينافس على أعلى مستوى، ناضوا المغيبين يحتجوا ضدو، أين هي الوطنية في هادشي، وللأسف الاعلام العمومي وكاع آليات الدولة ابتداء من الجوامع حتى للقناة التانية فشلوا يخلقوا للمغاربة هوية وطنية مستقلة ومتفردة كما كانت عبر التاريخ، وهادشي لي غادي تنجح فيه گود في حالة تقدم ليها الدعم اللازم بدون قيد أو شرط.