عمر المزين كود – تصوير: محمد الرشاشي///

فجّر عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، مساء اليوم السبت بفاس، فضيحة من العيار الثقيل، حينما أعلن عن وجود ملفات مزوّرة تم الإدلاء بها أمام المجلس الوطني للصحافة للحصول على البطاقة المهنية.

وعبر اخشيشن، خلال لقاء نظمته النقابة فرع فاس حول “مدونة الصحافة بين النظرية والتطبيق.. وآفاق والتعديل”، عن رفضه للتعامل الذي تقوم به بعض المقاولات الصحفية تجاه نساء ورجال الإعلان، خاصة في ما يتعلق بالدعم العمومي، مؤكدا أن “العنصر البشري هو كولشي كما أكد ذلك الوزير فوزي لقجع”.

وأضاف: “الحمد لله دبا استطعنا أن نضمن 1000 درهم لكل صحفي، وكاين اللي طبقها وكاين بعض المقاولات سامحها الله، وراه الوزير هضر على هادشي”، داعيا إلى حماية مهنة المتاعب من ظاهرة “الابتزاز”، كما أكد أن النقابة تقدم كل مجهودها لحمايتها.

وعلاقة بموضوع الاتفاق الجماعي، فقد أكد اخشيشن أن النقابة سوف توقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة على هذا الاتفاق، مؤكدا أن العديد من المقاولات الصحفية التزمت بأداء 1000 درهم، بينما رفضت مقاولات أخرى ذلك.

وسبق لعدد من الصحفيين المهنيين بفاس أن وضعوا شكاية أمام الوكيل العام للملك بفاس يلتمسون منه إعطاء تعليماته إلى عناصر الشرطة القضائية للقيام بزيارات مفاجئة لأماكن احتضان اللقاءات الرسمية للتثبت من هويات المنتسبين للجسم الصحفي وما إذا كانوا يتوفرون على البطاقة المهنية المثبتة للصفة المنظمة قانونا، مع الإشارة أن هؤلاء المنتحلين منتشرين كالنار في الهشيم بمختلف التظاهرات التي تعرفها المدينة.

واقترح المهنيون من في شكايتهم افتحاص قانونية جميع ملفات ملاءمة مواقع إلكترونية والتثبت من حقيقة الشواهد والديبلومات المدلى بها وإذا اقتضى الحال زيارة المعاهد والمؤسسات الصادرة عنها للتأكد مما إذا كانت أصدرتها من عدمه، وصحة استفادة حاملها من التكوين.

كما تم اقتراح تفحص هذه المواقع والتأكد من مدى احترامها للقانون في كل ما يفرضه من شروط وأدبيات بما في ذلك كشف إسم مدير النشر والمعلومات الخاصة بالموقع، غير أن الشكاية التي وضعت منذ سنوات لا زالت تراوح مكانها والمنتحلين يجولون أمام أعين الجميع.