عمر المزين – كود //
قال المفكر وعالم الأنثروبولوجيا التونسي، يوسف الصديق، إنه قاطع التصويت على مشروع الدستور الجديد الذي من المنتظر أن يمنح الرئيس التونسي قيس سعيّد صلاحيات واسعة جديدة.
وأضاف يوسف الصديق، في تصريح لـ”كَود”، قائلاً: “بالنسبة لي لم أساهم في هذا الموضوع وأنا من المقاطعين وهذا توجه نفسو غالط بنفس الطريقة، وهادي مبادرة شخصية فردية فقط، وحاولت أن تستند إلى عالمين على الأقل في القانون الدستوري ولم تأخذ حتى بعين الاعتبار حتى ما قدموه”.
ويرى الكاتب التونسي الصديق، في ذات التصريح لـ”كَود”، أن “الإشكال الكبير هو الفصل الخامس الذي يمحو الفصل الأول من الدستور الماضي، الإسلام ودينها، ويبدله بفصل أكثر تشويش وأكثر ضبابية”.
كما أوضح قائلاً: “الفصل الخامس الدولة تعمل وحدها على تحقيق مقاصد الإسلام، بما أنه نفسه يقول أن تونس جزء من الأمة الإسلامية ويبدل الدين بالأمة وينسب الدين لهذه الأمة التي هي فضفاضة. مافيه حتى شيء يدل على أن هذا الفصل يكون عنده إلا خطر آخر يمكن أن يمكن السند عليه وحده، حوّل تونس إلى دولة دينية بنسبة كبيرة ودولة دينية ماعندهاش معنى”.