محمد سقراط-كود///

باقا يوماين للعيد ومع ذلك صوت أو ريحة شي حولي باقي مادارش في هاد المجمع السكني، حومة على قدها خروف واحد باقي مادخلش ليها، في التسعينات راه كانو الناس كيشريو الحولي قبل بجوج سيمانات وتلاتة وكيبقاو يلعبوا معاه الدراري الصغار اللعب الخايب والزين حتى كيولفوه ويربيو عليه الكبدة عاد يذبحوه، وكاين لي كان كيشري خريف قبل شهور من العيد ويربيه معاه في الدار كحيوان أليف منزلي كيولي تابعو فين مامشى وكيولفو بالتهلو والعناية عاد كيعيد بيه، وقبل العيد بيوماين تلتيام راه كيكون كولشي شرى تقريبا، والدراري لي كيبيعو التبن والفصة والفاخر كملو السلعة إلا قلة قليلة، كان العيد غير مقتصر على جيب الحولي صباح العيد مع الكزار ذبح علق تصور سير شد الصف عند الكزار يقطعو وخبي في الفريكو، هذا فاست عيد جديد على المغاربة دخل مع التاكوس والشاورما.

على ما يبدو على المغاربة أن يتأقلموا مع الوضع الجديد ديال تولي سنوات الجفاف والغلاء في كل حاجة، وعلى ما يبدو راه حنا غادين في طريق مصر لي قلال الأسر لي كتذبح حولي كامل ليهم بوحدهم، في الغالب كتلقى عمارة أو حومة مناقشين في بقرة وحدة أو ثور كيذبحوه ويقصموه وهادشي جاري بيه العمل عندهم، راه حنا لي كنا غارقين في الخير أما راه دول عديدة كيتشاركوا عدة أسر وعائلات في حولي واحد أو ضروبة كيعيدو بيها نهار العيد ونوض نايض، هاد الثقافة ديال حولي للراس وشحال هادي كان لي كيذبح جوج وتلاتة وكان لي كيذبح نهار العيد وتاني عيد وهادشي غير في الأحياء الشعبية ماشي أحياء الطبقة الوسطى أو المرفحين.

هذا لي قنع المغاربة بلي العيد الكبير هو أهم شرائع الإسلام خاصو يرجع يقنعهم بلي هانية إلا معيدوش وماتسلفوش وتكلفوا باش ياخدو حولي لكل أسرة أو كثر، حيت راه فاش كيقرب العيد كل عام كنبداو نسمعوا على أرباب أسر نتاحروا أو أزواج قتلوا الشركاء ديالهم بسباب العيد والحولي والأزمة والبطالة والضغط دالمجتمع حتى كينفاجر الواحد كيلقى حداه غير مرتو وولادو أو العكس كيفرغوا فيهم هاد السخط كامل، كاين مثلا لي كيتعاير حيت ماجابش الحولي للدار وكيولي الأمر كينتاقص من رجولتو أو العكس، بينما حتى واحد مايعاير رب أسرة إلى خرج ولادو من المدرسة حيت مالقى باش يشري ليهم الكتوبة، حتى واحد ماغادي يقوليه علاش ولديتهم أصلا، بل غادي تسمع غير وحتى الصنعة مزيانة ليهم، وا الناس قرات وراها كالسة بطالية دابا، والصنعة تالى مغناتك تكسيك، بينما الى ماجابش حولي للدار في العيد بحال إلى كفر وخرج على ملة الإسلام وهاد التفكير راه كارثة وبسبابو وقعوا جرائم كثيرة.