محمود الركيبي – كود – العيون //

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن لقاء مرتقب سيعقده مساء اليوم الخميس وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستيفان دي ميستورا.

لقاء ينتظر أن يجدد خلاله بلينكن للمبعوث الأممي إلى الصحراء، دعم الولايات المتحدة الأمريكية لجهوده الهادفة إلى استئناف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لنزاع الصحراء.

ويأتي هذا اللقاء بعد انتهاء الجولة الديبلوماسية التي قادت مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء ستيفان دي ميستورا إلى المنطقة، والتي التقى خلالها بالأطراف الأربعة لهذا النزاع الإقليمي، وهي الجولة التي استمع خلالها دي ميستورا لمواقف هذه الأطراف، وذلك في أفق سعيه لإحياء العملية السياسية في إطار الموائد المستديرة تحت إشراف الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي واقعي للنزاع.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، قد أكد سابقا أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بالتعامل مع نزاع الصحراء، تتركز على دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا، والعملية التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل دائم للملف.

وأشار بلينكن، في لقاء مع قناة “بي بي سي إفريقيا”، إلى أن الولايات المتحدة تتحدث إلى جميع الأطراف المعنية، مشددا على أنه يجب أن يكون التركيز على ما تقوم به الأمم المتحدة، لإيجاد “حل دائم وكريم”، مبرزا أنه في الوقت الحالي، وفي ظل وجود مبعوث جديد للأمم المتحدة بعد فترة طويلة من عدم وجود مبعوث، فإن التركيز سيكون حول التأكد من أن هذه العملية يمكن أن تمضي قدمًا، لافتا الى أن ذلك هو ما ينصب عليه تركيز الإدارة الأمريكية، رافضا تقديم جواب محدد حول موقف الإدارة الأمريكية الحالية من الإعلان الرئاسي الذي أصدرته الإدارة الأمريكية السابقة في دجنبر 2020 المتعلق بالإعتراف بمغربية الصحراء، مشددا على أن الإدارة الأمريكية تركز في الوقت الحالي، على دعم عملية الأمم المتحدة، والمساعدة على دفعها إلى الأمام، وذلك في إشارة إلى أن واشنطن لن تتراجع عن هذا القرار، الذي تم بموجبه الإعتراف بمغربية الصحراء وبسيادة المملكة على كافة أقاليمها الجنوبية.