كود – عثمان الشرقي//

إلا مشا حتى انقرض الحلوف البري (Wild Boar) بمرة من كوكب الأرض، العالم غادي تجيه ضربة إيكولوجية، علمية، وطبية.

حيت هاد الحيوان كيتعتبر من أهم الثدييات المنتشرة فالعالم واللي مرتبطة بزاف بالأنشطة الإنسانية والأبحاث العلمية الحيوية.

وخا الصورة النمطية عليه فبزاف ديال المجتمعات هاد الحيوان مخرب أو مهدد للفلاحة، ولكن القيمة ديالو فالمختبرات والسبيطارات والسلاسل الغذائية العالمية كتفوت بزاف داكشي اللي كنشوفوه فالطبيعة.

فالجانب العلمي والطبي، غايكون الانقراض ديالو  كارثة  للأبحاث الطبية الحديث،حيث الحلوف كيتعتبر من أقرب الحيوانات تشريح وفيزيولوجيا للإنسان، والعلماء كيعتمدوا عليه بشكل كبير فـزراعة الأعضاء المختلطة.

دابا، كاينين أبحاث متطورة جداً لتعديل جينات الحلالف باش نقدرو نسخدمو قلوبهم، كلاويهم، وكبدهم لإنقاذ ملايين البشر اللي كيموتو وهما كيتسناو متبرع.

انقراض هاد الحيوان غايفشل هاد الثورة الطبية، زيد عليها ماغايبقاش يتنتج الأنسولين الطبيعي (اللي كان كيستخرج بزاف من  البنكرياس ديال الخنزير قبل الأنسولين الصناعي) عاد (Heparin)، لي هو دوا حيوي كيمنع تخثر الدم وجلطات القلب كيتصنع أساساً من مصارن الحلوف و هادشي بلا ما ننساو أن جلد الخنزير كيتستعمل  كعلاج مؤقت لضحايا الحروق الخطيرة حيت كيشبه لجلد الإنسان وكيعاون على الشفاء.

من الناحية البيئية والصحية العامة، انقراض الحلوف غايحرم الغابات العالمية من “الحرّاث الطبيعي” اللي كيهوي التربة ويدفن البذور ويحارب الآفات و فغيابو، غاتكاثر الحشرات الضارة والقوارض بشكل فوضوي، هادشي اللي غاينشر أمراض جديدة وغايخلق أزمات صحية كتكلف ملايير الدولارات لمكافحتها.