كود الرباط//

علمت “كود” من مصدر مطلع أن ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، دار حيلة جديدة باش “يدوخ” بها على أعضاء الحزب، بعد فشله في الركوب “السياسي” على ملتمس الرقابة ومحاولة طي فضيحة صفقة الدراسات للي استافد من خلالها أبناءه ومقربين منه من ملايين الدعم العمومي الإضافي المخصص للأحزاب.

هاد الحيلة الجديدة حسب مصدر برلماني داخل الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، هي أن لشكر وجه مساج فاجتماع رسمي للفريق باش يتم تفعيل ملتمس الرقابة واخا يكونو أحزاب المعارضة ضدو، وأن البرلمانيين الاتحاديين يدقو باب كل برلماني من باقي الأحزاب ويجمعو التوقيعات.

غير الصدمة كانت كبيرة، لأن الاتحاديين مسمعوش لـ”لشكر”، ومتسوقوش لهاد المساج ومبغاوش يجمعو التوقيعات، لأنهم عارفين بلي لشكر هادشي دايرو باش يغطي على فضحية تفويت صفقة الدراسات لولدو حسن لشكر والمقرب منهم المهدي مزواري.

لشكر باقي “مرمضن” على باقي زعماء المعارضة، خصوصا بعدما كعاو عليه وانسحبوا من التنسيق معه بخصوص ملتمس الرقابة اللي هدف ديالو إحراج الحكومة ومحاولة اسقاطها.

ويعيش لشكر فوضعية سياسية تتسم بالارتباك وغياب رؤية واضحة لتدبير أزمة فضيحة تفويت مارشي الدراسات لولدو حسن لشكر، اللي كان مرشح يولي بلاصت محمد شهيد فرئاسة الفريق البرلماني، ولكن الفضيحة قطعات عليه الطريق ديال رئاسة الفريق ولا شي منصب آخر.

دبا لشكر فحالة ارتباك مع كولشي، والأخبار كتقول باغي ينسف ما تبقى من التنسيق مع المعارضة من خلال ترشيح منافس مرشح الحركة الشعبية فرئاسة لجنة العدل والتشريع، بحيث باغي يرشح سعيد باعزيز ضد مرشح الحركة الشعبية، ولكن “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن” خصوصا، وأن مرشح الحركة عليه توافق باقي الفرقاء.

لشكر خسر جميع الأوراق، لا رجلو فالمعارضة ولا يدو مع الأغلبية، واللي زادو غرقو هو فضيحة صفقة الدراسات اللي دوزها لولدو بلا “حشمة” فزمن التخليق وفزمن دعا فيه سيدنا النخبة السياسية توجد مدونة اخلاقيات العمل السياسية تكون ملزمة قانونا.