كود الرباط//
مرة أخرى، بان عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، بلي كيعرف امتى يزلزل المشهد السياسي، ويبدل البوصلة ديال النقاش، واستطاع يجر البي جي دي لتيرانو ولنقاش كيثيرهم للي هو الإخلاق.
وهبي واخا اعتذر عن عبارة “الموسخ لي ولدك” فاش قالها فلحظة انفعال لبرلماني فاعل فالبي جي دي عبد الصمد حيكر، فراه باقي خالق النقاش فالسوشل ميديا، وحتى قيادات البي جي دي شادا فهاد الموضوع.
وهبي نجح بهاد الروينة اللي دار ، واخا غلط فيها، انه يجر النقاش لي كان قبل اسبوع على صفقات الصحة واستفادة وزير التعليم برادة من مارشي طلقو وزير الصحة. والصداع كامل لي ناض على برادة تبخر اليوم بهاد الهجوم للي دار وهبي على البي جي دي لدرجة وصف نائبة برلمانية ديالهم بلي مقارياش وكلامها بحال شي بيان ديال مجلس قيادة الثورة.
وهبي، كيوصفوه بعض السياسيين بأنه البارشوك ديال هاد الحكومة، وانه افضل وزير يقدر يتواصل ويدافع على الحكومة، بلا حاجة الى ناطق رسمي بحال بايتاس، للي فاشل فكاع المستويات.
وزير العدل فاش كيدير شي خرجة كولشي كيتكلم عليه، للي ضدو واللي معه، فيديوهات منتشرة بقوة فكاع وسائل التواصل الاجتماعي من تكتوك للفايسبوك لانستغرام.
وهبي دفع البي جي دي يمشي فمعركة فارغة، حيث مرتبطة بالقيم والاخلاق السياسية.
لذلك واخا سب البي جي دي، واعتذر ليهم، كاين تقبل ليه وسط البي جي دي، بحيث ان عبد الله بوانو، رئيس مجموعة البي جي دي بمجلس النواب، حاول يطفي هاد العافية، خصوصا وان وهبي صاحبو.
بوانو قال فتدوينة نشرها اليوم :” ما وقع في جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الاثنين 01 دجنبر 2025، يدخل في عمومه في هذا الإطار، لولا بعض التجاوزات اللفظية من طرف وزير العدل وبعض “البوز” من طرف رئيس الجلسة، الذي تسبب بأسلوبه السيء وخرقه لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، في صب الزيت على النار، كما دائما يكون عليه الحال كلما ترأس جلسة من جلسات المجلس.”.
واضاف بوانو :”وشخصيا كرئيس للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ورغم اني كنت في اجتماع طارئ لحظة التشنج الذي تسبب فيه وزير العدل داخل الجلسة، باستعماله عبارات تمتح من مرجعية لا علاقة لها بالمرجعية التي ننطلق منها في العدالة والتنمية ولا بمنهجنا في الاصلاح والعمل السياسي، تدخلت للدفاع عن أعضاء مجموعتنا وارجاع الأمور إلى نصابها، وفق المنهجية المعتمدة داخل المجلس، وواجهت رئيس الجلسة بما يناسب في مثل هذه المواقف، ولابد هنا من التنويه بتدخل السيد رئيس المجلس انتصارا للنظام الداخلي ولحق أعضاء مجموعتنا.”.
وتابع :”واعتذر بعد ذلك وزير العدل للأخ عبد الصمد حيكر والمجموعة، واعترف ان الانفعال غلبه ولم يتحكم في ما تلفظ به”.
بوانو برر اعتذار وهبي بالقول :”الحقيقة الاعتذار مطلوب ومهم، رغم أن الأثر النفسي يمكن أن يستمر، لاننا قبل كل شيء نحن بشر، ولكن المسؤولية تقتضي منا أن نتجاوز لحظة الانفعال إلى لحظة استخلاص الدرس، والدرس هنا هو أن الكلمة مسؤولية، والمسؤولية فيها تتجاوز الصفة السياسية لقائلها وزيرا كان أو برلمانيا”.