الوالي الزاز -كود- العيون ///

[email protected]

تقود جبهة البوليساريو تحركات واسعة على مستوى المشهد السياسي الموريتاني، إستباقا للإنتخابات الرئاسية المقررة بتاريخ 29 يونيو الجاري، وسعيا لإنتزاع مواقف داعمة لها.

وفشل مبعوث زعيم جبهة البوليساريو السالك ببيه في عقد إجتماعات مع المترشحين للإنتخابات الرئاسية الموريتانية، لاسيما المرشحون بقوة للفوز على غرار محمد ولد الشيخ الغزواني وبيرام ولد الداه وغيرهم، مكتفية بلقاء مرشحين مغمورين يوصفون بكونهم أرانب سباق على غرار أتوما أنتوان سليمان سوماري، ورئيس حزب “تواصل”، حمادي ولد سيد المختار، من جانبه، ثم المرشح با مامادو بوكار، رئيس حزب التكاليف من أجل العدالة والديمقراطية.

وإكتفى مبعوث البوليساريو بلقاء شخصيات سياسية موريتانية وممثلين عن أحزاب داعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على غرار رئيس حزب نداء الوطن، داوود ولد أحمد عيشة، ورئيس حزب الكرامة، شيخنا محمد حجبو، فضلا عن المعارض رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، مسعود ولد بلخير.

ولم تتمكن جبهة البوليساريو من الحصول على موقف واضح داعم لها بالنظر لإلتزام المشهد السياسي الموريتاني بالموقف الحكومي من نزاع الصحراء، ذلك المرتبط بكون انواكشوط جزء من الحل وليست جزءا من الإشكال القائم، ومحاولاتها الرامية لإعتماد الحياد والوقوف على مسافة واحدة بين مختلف الأطراف، المغرب من جهة والجزائر وجبهة البوليساريو من جهة أخرى، حيث أبدى السياسيون الموريتانيون تحفظا كبيرا توجسا من ردود فعل الأطراف والإنشغال بمعارك جانبية قد تؤثر على سير مسارهم التحضيري لرئاسيات 2024، وتشغلهم عن أولويات الشعب الموريتاني المتعلقة بالوضع الإقتصادي والإجتماعي.