كود الرباط//

قالت حنان رحاب، القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في تصريح لـ”كود”، إن “دعم ترشيحات الشباب ماليا بالشكل المطروح حاليا لن يؤدي إلى دعم تمثيلية الشباب في البرلمان، وإنما إلى نوع من ضرب للعمل السياسي باسم الشباب‘‘.

وأضافت رحاب لـ”گود” أن “أي ترشيح للشباب سيُتعامل معه على أساس أنه مثل برنامج أوراش أو فرصة، وفي أقل وضع كنكتة: شحال غادي بقاليك فهاد لافيغ”، معتبرة أن هذا التوجه “يسيء لفكرة المشاركة السياسية الحقيقية‘‘.

وشددت المتحدثة على أن “دعم التمثيلية الانتخابية للشباب خاص يدعم الطابع السياسي للانتخابات، وهادا ميمكنش يكون إلا في إطار تنافس انتخابي على أساس برامج وتصورات ومرجعيات والتزام حزبي‘‘.

وأكدت أن “دعم المشاركة السياسية للشباب خاص تكون في مسار طبيعي، لي هو التكوين والتأطير السياسي داخل الأحزاب، والتدرج داخلها، واكتساب التجارب والثقافة السياسية في إطار عمل ميداني متواصل، ماشي حتى توصل الانتخابات، وترشح غير حيت كاين دعم مالي‘‘.

وتابعت رحاب موضحة: “صحيح، كاين ملاحظات عند الشباب على الأحزاب، كيما كاين ملاحظات على كل المؤسسات بما فيها المعينة، راه ماشي غير الأحزاب لي فيها مشكل، ولكن ما يمكنش نكرو الدور لي لعباتو، ولي مزال كتلعبو الشبيبات الحزبية في تأهيل الشباب سياسيا‘‘.

وأضافت أن “الأحزاب اللي تاريخيا كانت عندها شبيبة مهيكلة، ولي مزال لحد الآن كتقدم مرشحين جايين من الشبيبة وتدرجو فيها، كيما مزال القيادات ديال الحزب جاية من الشبيبة، راها معروفة وراها خدامة، والشبيبة الاتحادية نموذجا‘‘.

ودعت رحاب وزارة الداخلية إلى “دعم عمل الشبيبات الحزبية، وما فيها باس كاع توضع شروط لدعم هاد الشبيبات يسمح لها بمراقبة أوجه صرف هاد الدعم، وبصرامة”، معتبرة أن “الشباب لي جايين من الشبيبات، أو الحركة الطلابية، أو كبرو فمنظمات تربوية أو نقابية، هوما لي ممكن نبنيو بيهوم مشاركة سياسية فاعلة للشباب‘‘.

وختمت تصريحها بالقول: ’’الداخلية اليوم، بالحكم أنها مشرفة على الإعداد للانتخابات، خاصها تشجع الشباب على الانخراط في العمل السياسي المنظم والمسؤول عبر خلق صندوق دائم لتشجيع تمثلية الشباب، إلا إذا كانت باغية شباب بدون تأهيل والتزام سياسي في البرلمان، هاداك كلام آخر‘‘.