كود – عثمان الشرقي //
“خليونا بوزيتيف… باراكا من التطبال للأجانب… وافتاخرو بأعمالكم”، هاد المساج اللي نشرو عمر لطفي كيبان فالأول بحالا دعوة وطنية باش تشجعو الاعمال المحلية، ولكن فالمضمون ديالها الممتل كيطلب من الجمهور يشجع ويسكت، يصفّق وما ينتاقدش، يقبل بأي نيفو غير حيث “منتوج وطني”.
واش الوطنية اسي عمرلطفي معناها نميكو على الرداءة؟ واش حب البلاد يحتم علينا نتفرجو فقصص مستهلكة وشخصيات سطحية، وحبكات باينة من الحلقة الأولى؟ الجمهور ماشي ضد الإنتاج المغربي، بالعكس الناس باغين يفرحو بعمل زوين ديال بلادهم، ولكن ما يمكنش نفرضو عليهم يتقبلو أي حاجة غير حيث تصوّرات وتخدمات هنا.
المشكل ماشي فالمقارنة مع “البراني” واللوجستيك والميزانيات، المشكل كيبدا من النص، من قصة عندها معنى، من شخصيات عندها عمق، من صراع كيخلّي المتفرج يتنشب، إلا كان الساس ضعيف، ما غادي ينفع لا الزواق ولا الكاستينغ ولا اشهار .
ملي كتقول لينا ا عمر لطفي “كونو بوزتيف”، هاظا هروب من المحاسبة ، المقارنة هي اللي كتخلّي أي صناعة تطور ،علاش درامات عربية ماشي حتى العالمية ولات كتتصدّر وتتباع لبلدان أخرى؟ حيث خدمو على النص قبل الصورة، وعلى الفكرة قبل الميزانية وعلى الشخصية قبل من الممتل.
ماشي أي عمل تدار فرمضان خاصو يتسمّى ناجح غير حيث طلع نسب مشاهدة.، فرمضان الناس كيتفرجو حيت ما عندهمش اختيارات كثيرة ،والنس تيكون خاصهم غير باش يهضمو الحريرة ،بزاف ديال السلسلات كتنسا فنهار العيد،واش هاد الشي نجاح ولا غير استهلاك موسمي؟
الجمهور المغربي تبدّل، ولى كيشوف نتفليكس ومنصات أخرى، و لا كيشوف دراما عالمية وعربية مخدومة، المغربي المتفرج ما بقاش كيسرط أي “حموضة موسمية” ، اما الوطنية الحقيقية هي تخدم عمل يخلي الناس تفتاخر بيه بلا ما تطلب منهم يصفّقو ليك بزز .