الرئيسية > آش واقع > حملة رقمية تدارت باش تساعد المقاولات والأسر على مواجهة الأثر الاقتصادي اللّي خلقاتها أزمة “كورونا”
01/06/2020 17:23 آش واقع

حملة رقمية تدارت باش تساعد المقاولات والأسر على مواجهة الأثر الاقتصادي اللّي خلقاتها أزمة “كورونا”

حملة رقمية تدارت باش تساعد المقاولات والأسر على مواجهة الأثر الاقتصادي اللّي خلقاتها أزمة “كورونا”

عمـر المزيـن – كود//

أطلقت المؤسسة المغربية للثقافة المالية حملة رقمية توعوية وإخبارية لفائدة المقاولين والأسر والأفراد. وتهدف هذه الحملة إلى تزويد هؤلاء بالمعلومات والموارد التي ستمكنهم من اتخاذ القرارات المالية الملائمة لوضعيتهم وكذا إلى مساعدتهم على مواجهة الأثر الاقتصادي لهذه الأزمة الصحية.

وأكدت أنها تقوم بتتبع تطور داء “كورونا” وآثاره على المحيط الاقتصادي والمهني والاجتماعي، مشيرة إلى أنها تسعى إلى الإحاطة، من حيث التربية المالية، بالتغيرات المفاجئة التي قد تؤثر على مالية الأفراد والأسر والمقاولين وكذا بالقدرات المالية التي ينبغي تطويرها في مثل هذه الأوضاع من أجل مقاومة الصدمات المحتملة (تدبير الميزانية والخزينة، وتدبير القروض، واستعمال الادخار، واللجوء إلى المساعدات التي وفرتها الدولة لمواجهة هذه الجائحة، وكيفية استعمالها..).

وستتمحور هذه الحملة، بالنسبة للأفراد والأسر، حول المواضيع التالية: − التدبير الملائم للمالية، − تدبير الادخار (الادخار الاستعجالي)، − اللجوء إلى المساعدات المتاحة واستعمالها، خاصة تلك التي وفرتها الدولة، − تدبير القروض والسبل المتاحة للأفراد.

أما المقاولون، فستمكن المواضيع التي سيتم التطرق إليها من الإجابة على أبرز الأسئلة التي تتبادر إلى أذهانهم بخصوص هاته الأزمة:

− كيف يمكنني تقييم أثر هذه الأزمة على مقاولتي ونشاطي؟
− كيف يمكنني تشخيص الوضع المالي لمقاولتي/نشاطي؟ كيف أعمل على تقييم حاجتي إلى التمويل؟ وكيف وأين أجد التمويل؟
− ما هي آليات الدعم التي قد ألجأ إليها لتقليص هذا الأثر؟ وكيف يمكنني الولوج إليها؟
− ما هي الجهة التي يمكنني التوجه إليها للحديث عن الصعوبات المالية الناتجة عن جائحة كوفيد-19؟
أين أجد معلومات موثوقة تتناسب مع وضعي الحالي؟
− كيف أستعد للرجوع إلى نشاطي؟ ما هي التدابير الأولية التي يجب عليها اتخاذها؟

وعلاوة على ذلك، ستكون المؤسسة المغربية للثقافة المالية، خلال هذه الحملة، رهن إشارة مختلف الفئات المستهدفة، خاصة منهم المقاولين، لإحاطتهم بكل المعلومات ومرافقتهم في التحضير بشكل ملائم للقرارات المهمّة، الحاضرة منها والمستقبلية.

وستمتد هذه الحملة، التي انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي يوم 26 ماي، على مدى أربعة أسابيع وتتخذ أشكال وقنوات مختلفة بغية ضمان تغطية واسعة تشمل مختلف شرائح الفئات المستهدفة.

موضوعات أخرى

04/07/2020 13:00

وا مارك دير خدمتك وعيق وفيق! طل شوية على الفيسبوك بالعربية راه ولا فضاء سايب ديال الدعششة والعنصرية ونشر الكراهية والتمييز بين الناس بالعلالي وأنت فدار غفلون !

04/07/2020 12:00

سكوب. مقرب من مولاي حفيظ العلمي ل”كود”: الوزير ماشي اكسيونير لا فمجموعة ليكونوميست ولا فكارفور اللي شرات المجموعة مع اخرين