محمد سقراط-كود///
نتشيه كيقول باش يتحقق السلام بين جوج دول خاص وحدة فيهم تحقق التفوق الواضح على الخرى وتسحقها داك الساعة عاد يمكن يتحقق السلام بين غالب ومغلوب، أما محدهم وسط الصراع وقادرين عليه فراه عمرهم يعرفو السلام، وبالنسبة الجيش أصلا هو وسيلة للعدوان ماشي بالضرورة الدفاع، لأنه فاش كتقول شي دولة أن ديشها هو للدفاع عن نفسها فهي كتلبس جبة الأخلاقية وكتلقي على جارتها اللاأخلاقية، بينما الأخلاقية هي في مقاومة الرغبة في العدوان في حالة كان عندك جيش قوي، وبالنسبة ليه أن الدولة الوحيدة لي من حقها تقول أنها باغا السلام هي الدولة لي تسحق أعدائها وتبيدهم وفي اللخر تحطم سلاحها هادي دولة باغا السلام، وبما أنه إستحالة يوقع هادشي فكيبقاو جميع الدول لي عندها جيوش أو ميليشيات مستعدة لعدم مقاومة غواية العدوان لي هي الدافع والمحفز الحقيقي لإمتلاك الجيوش، وحاليا على مايبدو أن فلسفة نتشيه للسلام غادا وكتحقق في الشرق الأوسط على يد إسرائيل لي غادا وكتسحق جميع أعدائها وغادي تخلق جو من السلام في المنطقة بمساعدة السعودية والإمارات ومصر وباقي الدول العاقلة.
وللأسف حماس ضيعات عليها إنشاء دولة فلسطينية حقيقية في غزة، فأثناء حكمها تكبات فلوس كثيرة خسراتها حماس على الأنفاق والتسليح عوض تبني المنطقة ولو على صغرها جغرافيا ولكن واخا تصاوب غير شي ليزنشتاين شرق أوسطية تم، ومن بعد تفاوض بحل الدولتين لي كيبقى الحل الأكثر واقعية عوض الحلم برمي اليهود في البحر وإستعادة الوطن، وهذا للأسف هو عقيدة بزاف ديال الناس أن الهدف من وجودنا في هاد الكون هو التحضير للمعركة الأخيرة وتحرير فلسطين من اليهود وإبادتهم فين غادي تبقى الشجرة تقول يا مسلم ها واحد ليهودي وراي، هاد الفكر والعقيدة ضيع على الغزاويين تأسيس دولة حقيقية تقدر تكون فرصة تانية للقضية، مادام أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح نخرها الفساد وكان ناخرها من أيام علي حسن سلامة.
من بعد هار السنين ديال المقاومة والنضال لي كيتسالى ديما بخليان دار المدنيين وبفقدانهم لعائلاتهم وديورهم وممتلكاتهم وتشردهم للمرة التانية بعد الألف، الفلسطنيين براسهم راه بغاو يعيشو وهادشي لي كيعبرو عليه ديما، بينما الناس لي عايشة هانية في بلدان مستقرة باغاهم يبقاو يقاوموا حتى ينقارضو، السلام في المنطقة من شروطه فهم واقعها الحالي والحقيقي وهو إسرائيل دولة متطورة قوية، وإلى غادي يكون شي نضال فراه خاص يكون من أجل دولة فلسطينية جنب لجنب مع إسرائيل وماشي نضال من أجل طرد الإسرائليين إلى الأبد وتحرير الأراضي المحتلة، لأنها مابقاتش محتلة بالتقادم وراه عليها دولة قوية بأمر الواقع.