عمر المزين – كود////

علمت “كود” الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تستعد لفتح ملف حول مموني الحفلات ببلادنا، وذلك بهدف تحديد الجهة التي تراقب جودة خدمات هؤلاء الممونين وسلامة المنتجات التي يقدمونها إلى المستهلك.

وقال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن “عدد الممونين المعتمدين من مصالح “أونسا” لا يتعدى خمسة، وبالباقي يتكون من فسيفساء من مقدمي هذه الخدمات لا في الحجم و لا التمكن الحرفي، ناهيك عن وسائل الغش المستعملة من البعض بعد تسليم التسبيق المالي”.

وأضاف الخراطي، في تصريحات لـ”كود”، قائلاً: “الممون هو الشخص المادي أو المعنوي الذي يلتزم لدى مستهلك بالقيام بتغذية ضيوفه على وجبة غذائية تم الاتفاق عليها، منهم من يوفر القاعة مما تعرف بقاعة الاحتفالات أو لخزانة أو الخيمة، وتطورت هذه الحركة إلى تقديم خدمات السوق أي الفرقة الموسيقية وحتي النكافة والحلاقة. اي خدمة متكاملة مقابل أثمنة مختلفة حرفة تحدد بين الزبون، صاحب الحفلة، والممون”.

وذكر في ذات السياق: “ّهذا الفاعل الاقتصادي مقدم الخدمات يرخص له القيام بالنشاط من طرف الجماعة الترابية القائم بها بدون يطلب منه تقديم شهادات التأهيل للقيام بهذه الخدمة وكذلك توفر على مطعم مركزي (cuisine centrale) مرخصة من المصالح التابعة للاونسا، ونجد حاليا في السوق استثمار كل من هب ودب في هذا القطاع”

وطالبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بتنظيم القطاع، مع إلزامية التكوين لمحاولة المهنة او توظيف أطر مكونة لدلك، وإلزامية المطعم المركزي، بالإضافة إلى إلزامية المراقبة الصحية النصف سنوية لكل من يشتغل مباشرة مع المواد الغذائية، والتوفر على وسائل نقل المواد الغذائية كيف ما كانت، واعتماد “أونسا” لمزاولة هذا النشاط”.