فشل رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران في اول امتحان له عندما رد على سؤال حول احداث تازة العنيفة انه لا يملك معطيات كافية، رئيس الحكومة قال في ندوة صحافية بعد اول مجلس حكومي يومه الخميس “البارح عطاني وزير الداخلية معطيات واليوم ما عنديش معطيات” ثم ذهب الى انه مع الاحتجاج لكنه ضد تخريب الممتلكات العمومية. تصريحه هذا يشبه، الى حد ما، ما سبق ان صرح به عباس الفاسي ايام كان وزيرا اول بخصوص احداث سيدي أيفني اذ قال ان المدينة لم تشهد أحداثا. بنكيران اعلن ان البرنامج الحكومي سيتم تقديمه في الوقت المناسب للبرلمان لتحصل الحكومة على ثقة مجلس النواب الغرفة الأولى في البرلمان وفق ما ينص عليه الدستور المغربي الجديد، مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة أتت في سياق تحولات عرفتها المنطقة العربية، والمملكة شكلت نموذجا يتكلم عنه الآخرون، موضحا بأن حكومته أتت لتجعل الدولة في خدمة المواطن ومصلحة البلد يجب أن تكون أهم من أي شيء آخر. فأول حكومة يقودها الإسلاميون، جاءت بناء على ما أعلنه عبد الإله بن كيران، لتساعد على دعم الاستقرار الذي يحظة به المغرب اليوم، موضحا أن الرباط قطعت بانتخابات نونبر المنصرم 70 في المائة من الطريق صوب مرحلة سياسية وصفها رئيس الحكومة بالجديدة ولترد على انتظارات مشروع للمغاربة، مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة تدارست في اجتماعها الأول من نوعه تدارست الأوراش الكبرى معلنة التزامها بالاستمرار في العمل فيها، مع الدعورة للعمل على التأويل الديمقراطي للدستور الجديد. وأعلن رئيس الحكومة الجديدة عن التزامه بأنه سيحاول الحضور لجلسات البرلمان بشكل دائم ما استطاع لذلك سبيلا، لأنه واجب، وليقف على سير أعمال المؤسسة التشريعية المغربية “هل هو يشتغل أم لا”، موضحا بأنه سيجلس للحوار مع حركة العشرين من فبراير ومع العاطلين عن العمل من حملة الشهادات الجامعية، داعيا جميع موظفي الدولة إلى القيام بواجبهم على أحسن حال مع النية والصدق، مبينا في سياق كلامه بأن الدولة القوية هي من يعطي أولادها الواجبات. اكد رئيس الحكومة الجديدة الذي حقر الصحافيين بمنع بعضهم من دخول المشور، بأن من أراد الثروة فليتجه للصناعة وللتجارة ومن يريد تدبير الشأن العام في المملكة فمرحبا به ليشتغل، ملمحا إلى أن من يريد العمل معه لـ 10 سنوات فإنه قد يتمكن من بناء منزله الخاص إذا كان قادرا على التوفير، مدافعا في كلامه عن الوزراء المستقلين غير المنتمين حزبيا معلنا أن من جعلهم ضمن فريقه الحكومي هي كفاءتهم. وفي أول رد من رئيس الحكومة المغربية على الانتقادات التي تصاعدت منذ يوم الثلاثاء الماضي، يوم أداء الحكومة الجديدة لليمين الدستورية، حول قضية استوزار امرأة واحد فقط، شدد عبد الإله بن كيران على أن المملكة تتواجد في قلب ورش سياسي لإعادة المواطنين للاهتمام بالسياسة فالديمقراطية تؤدي لنتائج غير مرضية، كاشفا عن ترشيحه لامرأتين اثنتين في حزبه خلال اتباع مسطرة اختيار وزراء حزبه عبر الانتخابات الداخلية إلا أن امرأة واحد فقط من تمكنت من النجاح عبر صناديق الانتخابات، حاسما الأمر بجمل واحدة فقط: “لا وجود لإرجاع المرأة للوراء”. وعبر رئيس الحكومة المغربية الجديدة عن رفضه لفكرة تتحدث عنها الصحافة المغربية وتتعلق بـ 100 يوم الأولى من حياة الحكومة الجديدة.