الرئيسية > آراء > حق إسرائيل في القتل! اقتلي واحتلي يا دولة إسرائيل ولا تبالي بكل هذا اللغط حولك
11/05/2022 15:00 آراء

حق إسرائيل في القتل! اقتلي واحتلي يا دولة إسرائيل ولا تبالي بكل هذا اللغط حولك

حق إسرائيل في القتل!  اقتلي واحتلي يا دولة إسرائيل ولا تبالي بكل هذا اللغط حولك

حميد زيد – كود//

ليس من حق أحد أن يحاسب إسرائيل على جريمتها.

ليس من حق أحد أن يحاكمها.

ليس من حق أحد أن يحقق مع إسرائيل.

ليس من حق أحد أن يقدمها للعدالة.

ليس من حق أحد أن يقول هذه الدولة ترتكب جرائم القتل بدم بارد.

ليس من حق أحد أن يقول إن جيش دولة إسرائيل قتل الصحفية الفلسطينية وهو يعرف أنها صحفية.

ليس من حق أحد أن يقول إنه تم استهدافها وقتلها بنية مبيتة.

فهذه الدولة مقدسة.

هذه الدولة ليس من حق أحد أن يقول عنها أي شيء.

هذه الدولة لا تخضع للقوانين.

هذه الدولة محمية من كل الديموقراطيات.

هذه الدولة تحت رعاية العالم الحر.

هذه الدولة لا تحكمها أخلاق ولا قيم.

هذه الدولة كما لو أنها لا دين لها.

هذه الدولة كما لو أنها لا رب لها.

هذه الدولة لا تخشى بشرا ولا سماء. ولا عدالة.

هذه الدولة بلا قلب ولا روح.

هذه الدولة صارت كما لو أنها فوق كل البشر.

هذه الدولة المحتلة لأرض وشعب. مسموح لها بأن تقتل الصحفي الفلسطيني. وصاحب الأرض. والطفل. والشيخ. والمرأة. دون أن يحتج عليها أحد. ودون أن يحاكمها أحد. ودون أن يسائلها أحد.

هذه الدولة لا تعرف شيئا اسمه المجتمع الدولي.

هذه الدولة لا تعرف شيئا اسمه المحكمة الجنائية الدولية.

هذه الدولة تسخر من الأمم المتحدة.

هذه الدولة مجلس الأمن لها.

هذه الدولة لا تفرق بين مواطن أعزل وصحفي وبين مقاوم.

هذه الدولة المدني بالنسبة إليها إرهابي.

هذه الدولة حرة في أن تقتل كما تشاء. وتحتل كما تشاء.

هذه الدولة تتمتع بحرية القتل.

هذه الدولة لا تخشى عقابا. ولا تعنيها سمعة.

هذه الدول انتصرت على الجميع.

وطبعا العالم كله سوف يندد بما قامت به.

طبعا. طبعا.

العالم كله سوف يشجب ما ارتكبته إسرائيل.

كما يحدث في كل مرة.

طبعا. طبعا. لن يصمت أحد.

العالم الحر كله سيطالب بتحقيق لمعرفة ملابسات قتل شيرين أبو عاقلة.

وستعبر دول فرنسا وأمريكا وإنجلترا وألمانيا عن قلقها وستكتفي بالقلق.

وستدعو إلى تحقيق.

وبعد ذلك لن يحدث شيء.

ولن تحاكم إسرائيل. ولن تعاقب. ولن يتخذ المجتمع الدولي منها أي موقف.

وكما في كل مرة.

سوف لن تتأثر إسرائيل. ولن يدينها أحد.

وكما دائما

سوف يحميها العالم الحر. الديمقراطي. والإنساني. من وحشية الضحية. ومن عنف المحاصر.

ومن الأطفال الفلسطينيين.

هذه الدولة لا تبالي.

هذا الدولة يبدو أنها تتلذذ بالقتل.

هذه الدولة تحتكر الحق في الإجرام وفي الاحتلال وفي ارتكاب الجرائم.

هذه الدولة لا يمكن متابعتها.

هذه الدولة مطمئنة جدا وهي تقتل.

هذه الدولة ممنوع فضحها.

هذه الدولة هي الوحيدة التي من حقها أن تقتل. وأن تزيد في عدد ضحاياها.

هذه الدولة العالم كله يدعي إدانة ما تركبه من جرائم.

بينما لا أحد جاد في ذلك.

هذه الدولة لا أحد سيدينها في النهاية.

ولا أحد سيحقق معها.

ولا أحد سيقوم بتحقيق محايد ونزيه في جريمة قتلها الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وقد حدث هذا في الماضي ملايين المرات .وحدث اليوم. وسوف يحدث في المستقبل مرات كثيرة أيضا.

حتى صارت كلمة الإدانة تعني الموافقة على الجريمة.

والشجب يعني دعم إسرائيل.

والتحقيق يعني النسيان.

هذه الدولة حرة في القتل

ولها اليد الطولى

هذه الدولة لا تشبه أي دولة أخرى في العالم.

هذه الدولة لا تحتاج إلى أي تحقيق

هذه الدولة فضيحة

وجريمة مكتملة الأركان تحدث كل يوم في أرض فلسطين.

هذه الدولة

ليس من حق أحد أن يدينها.

هذه الدولة

من حقها أن تفلت كل مرة من العقاب.

هذه الدولة

فوق كل القوانين. والهيئات. والسلط. والدول. والمنظمات. والمحاكم.

هذه الدولة

جريمة أن ندينها

ونحن نعرف أننا لا ندينها.

هذه الدولة

محرجة لكل من يدعي أنه حر و إنساني.

هذه الدولة

أنا ضعيف وعاجز

ولذلك لن أقول لها أي شيء

ولن أدينها

هذه الدولة يكذب كل من يدين جرائمها

لأن العالم الحر والقوي. وحين يقوم بذلك. فهو يباركها. ويشجعها.

ويقول لها: واصلي. واقتلي. ولا تخشي من أحد. فنحن معك.

كل القوى العظمى معك يا دولة إسرائيل.

وكل تسمعينه منا اليوم. وكل الشجب. وكل الغضب. وكل الصدمة. وكل هذا الاحتجاج.

فهو يعني ضده.

واصلي

واقتلي يا إسرائيل. واحتلي. وهجري.

واصلي ولا تبالي بكل هذا اللغط حولك.

موضوعات أخرى