كود سبور //

وسط أجواء احتفالية كبيرة ومهيبة، انطلق نهار الاحد فالعشية حفل افتتاح كأس أمم إفريقيا “توتال إنيرجيز 2025” فالمغرب، فمشهد فني ورياضي استثنائي جمع بين التراث الأصيل و اخر مكاين فالتكنولوجيا ، وببن المغرب كبوابة ديال الضو والروح الإفريقية.

قبل ما يبدا العد التنازلي طاح الظلام على التيران، وطلعات صورة ديال سيدنا فتلفزة الكبيرة، مع مقطع من خطابو فالقمة 28 للاتحاد الإفريقي: “إفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي” هاد اللحظة الرمزية ورّت العلاقة القوية بين المغرب وإفريقيا، وكانت بداية لحفل كيحتفل بالوحدة والتميز الإفريقي.

الضو والإبداع
حفل “ضو الرياضة” جاي مستوحى من الطبيعة والجغرافيا ديال المغرب، حيث بانت ألوان الصحرا، وجبال الأطلس، والمدن الساحلية فلوحة فنية حيّة ،الحفل كانو فيه جوج شخصيات رئيسية: “سراج الضياء”، رمز الإرث والحكمة، و”نجم”، رمز حماس الشباب وروح المستقبل.

الحفل بدا بمشهد العد التنازلي بالأبيض والكحل، قبل ما يهز “سراج الضياء” الفْنار المضوي، ويشعل نورو فتيران، وتولي براصليات الجمهور كتشعل ومتناغمة مع أضواء الـLED اللي وصل عددها ل170، فمشهد بصري كيورّي نبض المغرب ووحدة إفريقيا ،وفوق هاد الشي، عطا “سراج الضياء” الكرة المضوية لـ”نجم”، فرمزية انتقال الإرث للشباب الصاعد.

رحلة “نجم” فالمغرب
وسط الحفل، بدا “نجم” رحلتو مع ربعات العوالم كتمثل المغرب: الصحرا، جبال الأطلس، المدن، والسواحل، فعرض استعراضي كيستعمل الضوء والموسيقى والرقص باش يبين التنوع الثقافي والطبيعي ديال البلاد ،وكان معاه صوت ديال شابة مصدر الضياء، زاد العرض بعد شعري خلا الجمهور يفهم القصة
و تيران يولي لوحة حية.

تيران مزلج
الملعب كلو ولى مسرح حيّ، مزخرف باللوان ديال الزليج المغربي وشعار البطولة، الضواو لي تحركو ديال الـLED ضواو كل بلاصة باش يورّيو أن المغرب هو بوابة إفريقيا، وكورة القدم هي الضو اللي كيجمع القارة كلها ،المشهد كان مزين بالأزياء التقليدية مع اللمسة العصرية لكاع المشاركين، حيث كل بلاد إفريقية كانت عندها رموزها وألوانها، والراقصين عرضوها بطريقة رائعة على أرضية الملعب وعلى الشاشات الكبيرة.

الأزياء والفن الإفريقي
أكثر من 250 مشارك لبسوا أزياء مأنسبريا من ثقافات إفريقيا، باش تعزز الوحدة والجمال ديال تنوع القارة، المشاهد كانت كتخلط الموسيقى التقليدية بالألحان العصرية، مع عروض ديال الرقص كتمثل كل دولة إفريقية مشاركة.

التقنيات والصوت والضو
الحفل استعمل أحدث تقنيات الصوت والإضاءة باش يعطي تجربة متكاملة للجمهور ،لوحات الـLED تحركو مع لي كيرقصو ومع إيقاعات الموسيقى، وضواو لي فوق سطح التيران خرجو شعاع كيحاكي الوحدة الإفريقية، الجمهور كامل كان متفاعل، وبراصلياتهم كانت كتضوي مع كل مشهد، باش تولي المشاركة ديالهم جزء من العرض.

خريطة افريقيا
وصل الحفل لقمة ديالو ملي تحولت أرضية الملعب لخريطة مضوية ديال إفريقيا، ووقف “نجم” وسطها ضارب لبسة دهبية ، رمز لمستقبل إفريقيا ، الضو والألعاب النارية تداخلات مع عروض موسيقية من فرنش مونتانا، دافيدو، ولارتيست، ومع أصوات أنجيليك كيدجو وجيلان ولارتيست، باش يسالي الليل بأداء مْهيب كيبين فخر القارة ووحدتها.
الحاصول
العرض لي عجب بزاف د المتابعين من العالم ، بين بلي المغرب كيضوي إفريقيا، وان الوحدة ديال القارة هي مستقبلنا و التراث والثقافة الأفريقية مخصناش نغرطو فيهم ، كيف ما عطا العرض ميساج للشباب الافريقي بلي هنا مزال كاين ما يدار ،وفكل ضو وكل رقصة وكل لون كان تيعاود لنا على أن لافريك هي دارنا وهادي هي قصتها .