عثمان الشرقي ـ كود //
عرف حي «رحمة» فالدار البيضاء واحد الفاجعة، بعدما مات طفل عندو 14 عام نتيجة إصابتو بداء السعار من بعد ما تعرض لعضة كلب جاهل.
وحسب رواية عائلتو، الولد بقا مخبي الواقعة وما قالهاش ليهم حيث اأصلا ماحس بوالو وكيضل خدام على والديه حيث باه عندو إعاقة وبقا على ديك الحال حتى فات تقريباً 40 يوم، ومن بعد بدات تبان عليه أعراض خطيرة، لحد ما فارق الحياة فالسبيطار “موريزكو”.
الأسرة حمّلات المسؤولية لجماعة «رحمة» اللي مخليا الكلاب الضالة سايبة فالزنقة حتى ولاو كيهددو حياة الأطفال والساكنة. وزادو عتابرو أن السبيطار عطاهم غير توجيهات عامة بلا ما يواكب الحالة مزيان، وهادشي اعتابرو «استهتار بأرواح المواطنين».
وختمات العائلة باللي ما غاديش تسكت على حق ولدها، وغادي توصل صوتها عبر الإعلام، حيث بالنسبة ليها اللي وقع «جريمة إهمال» ما يمكنش يتسكت عليها.