الوالي الزاز -كود- العيون////
احتفلت الجزائر بالذكرى السبعين لثورة 1 نونبر، بحضور الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون والرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، والرئيس التونسي، قيس سعيد، فضلا عن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، وزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي.
وبغض النظر عن الرسائل المبطنة لحضور الخمسة ضمن نشاط واحد والمحاولات الرامية إلى تجسيد صورة الكتلة وعزل المملكة المغربية، فقد ظهر هؤلاء في حالة من حالة من التباعد فيما بينهم، لاسيما الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني الذي أخذ مسافة من زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، متحاشيا الظهور إلى جانبه.
وظهر الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، وفقا للبروتوكول المعمول به في المنصة الرئيسية خلال مشاهدة العروض يسار الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، فيما كان زعيم البوليساريو عن يمينه ويحول بينه والرئيس الجزائري الرئيس التونسي قيس سعيد، كما ظهر خلال إلتقاط الصورة التذكارية بنفس الترتيب.
ويتحاشي الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، في كل الأنشطة التي يحضرها، كما سبق له تجاهله بشكل واضح خلال حفل تنصيبه رئيسا لموريتانيا، وذلك في محاولة منه لعدم ترك أي مجال لتأويل حضوره او مشاركتهما في نفس النشاط.
وتسعى موريتانيا في كل فرصة تتاح لها لتأكيد حيادها فيما يخص نزاع الصحراء وعدم ميلها لأي طرف كان من أطراف نزاع الصحراء، بيد أنها تعكس صورة المحافظ وتُصر على أخذ مسافة في تعاطيها مع جبهة البوليساريو، لاسيما في أنشطة الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني.


