أجرى الحوار: هشام أعناجي ــ كود الرباط//

طالب أكسل بلعباسي، القيادي في حركة الماك المطالبة باستقلال القبايل، من المغرب واسرائيل دعم الشكوى التي تقدمت بها حركة الماك لدى المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والجنرال شنقريحة حول تورطهم في جريمة قتل جمال بن اسماعيل والوقوف وراء الأحداث التي عاشتها القبايل في الأيام الماضية.

وقال بلعباسي في اتصال مع “كود”، بعد صدور بلاغ المجلس الأعلى للأمن الجزائري، إن “الاتهامات التي وردت في البلاغ باطلة وغير مبنية”، مضيفة :”لدينا ما يثبت بأن المخابرات الجزائرية وجنرالات شنقريحة وراء ما حصل في بلاد القبايل، وأنها تقف وراء قتل جمال بن اسماعيل”.

واليكم نص الحوار:

“كود”: ما تعليقك حول الاتهامات الثقيلة التي وجهها تبون إلى حركة الماك ورشاد بـ”الضلوع” في الحرائق التي شهدتها ولايتي تيزي وزو وبجاية؟

القيادي في حركة “الماك”:

اتهامات باطلة وغير مبنية على أية أدلة، وهو سيناريو مفبرك من قبل المخابرات الجزائرية.

انهم يريدون اصطياد ثلاثة عصافير بحجر واحد، أولا من خلال اتهام الشعب القبايلي بأنه شعب همجي باش يعطيو عليه صورة بأنه ماشي حضاري باش مايكونش عندو دعم دولي. ثانيا بغاو اتهمو حركة الماك بانها وراء قتل جمال بن اسماعيل، ثالثا حرق الغابات في منطقة القبايل والصاق التهمة إلى حركة الماك. وذلك من أجل اخفاء جريمة حرق اكثر من 170 شخص، ومنساوش اكثر 570 ضحية والغابات والطيور والحيوانات. هادي جريمة انسانية  مدبرة من طرف الجنرالات ضد شعب القبايل.

“كود”: ماذا عن الأدلة التي يقول نظام العسكر الجزائري يمتلكها ضد الماك؟

القيادي في “الماك”:

استعمل النظام كل الوسائل لحرق الشعب الجزائري، ولما نرجع إلى أشرطة الفيديو، ونعود إلى شهادات السكان، فإن المخابرات الجزائرية وراء تلك الحوادث والجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها جمال بن اسماعيل.

وحتى المتهمين الذين تم إظهارهم في التلفاز، واتهامهم بأنهم وراء جريمة القتل، ومن ضمنهم عضوين سابقين في حركة الماك، وأعرفهم جيدا.  في  الفيديو قالوا إنهم من الماك لكنهم لم يكونوا موجودين في المنطقة عندما حدث الجريمة، ولديهم شهود، وكانوا في مناطق أخرى.

وفي كل أشرطة الفيديو لم نرى صورة لهؤلاء الشخصين، انهم متورطين في الجريمة. لكنهم لم يعترفوا بأنهم وراء الحادثة.

أما بقية المتهمين، من ضمنهم شخص يعمل في منزل خالد نزار، بالعاصمة.

هذه مكيدة مدبرة من طرف خالد نزار والجنرال توفيق والجنرال مهنت جبارة (اصلو قبايلي) هم المسؤولين في قتل جمال بن اسماعيل. هؤلاء جنرالات في الصف الأول.

في الفيديو الذي تم تصويره قبل أن يقتل جمال ابن اسماعيل، يظهر أشخاص ليسوا من المنطقة وليس قبائليين. وتبين أن الأشخاص الذي طعنوا جمال بن اسماعيل، هم من المخابرات.

ان النظام لا يريد فقط حرق القبايل بل يريد إلصاق تهم له.

“كود”: ما هي الخطوات المقبلة في كفاح الشعب القبايل؟ وهل الكفاح المسلح ضد النظام وارد لديكم؟

القيادي في “الماك”:

لا نريد إزالة الدماء لا في الشعب القبايلي ولا في الشعوب الأخرى. نحن شعب مسالم.

وفي ما يخص بالخطوات، لقد راسلنا كل المنظمات الدولية لكي تتدخل باسم الانسانية ويقفوا هذه المجزرة.

وقمنا كذلك بتقديم شكوى لدى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الرئيس عبد المجيد تبون والجنرال شنقريحة وكل المتورطين في هذه المجزرة.

وفي هذا الصدد نطالب الحكومة الاسرائيلية والمغربية، بدعم هذه الشكوى التي تقدمت بها الماك لدى المحكمة الجنائية الدولية ضد تبون وشنقريحة، ودعم كفاح الشعب القبايلي في محنته.

هذه الشكوى تتهم النظام الجزائري بالوقوف وراء الحرائق وبالوقوف وراء جريمة القتل التي راح ضحيتها جمال ابن اسماعيل.

ونطالب المغرب واسرائيل برفع دعوى قضائية ضد السلطات الجزائرية بعدما تمت اتهامه بالوقوف وراء حرائق القبايل.