تمكن رجال الدرك في فرنسا الأسبوع الماضي من تفكيك شبكة مهربي مخدرات في منطقة "لوجير"، كما قاموا بإيقاف زعيم الشبكة، وهو رجل في الخمسينيات من عمره، كان يحمل 3،1  كيلوغرام مخبأة في بطنه، وبعد القبض عليه اقتيد إلى المستشفى ، حيث أجري له فحص بالأشعة، ليتم اكتشاف أجسام غريبة في بطنه، كان يقوم بإخراجها بمادة مساعدة على التخلص من الإمساك.
وقد توصل رجال الدرك أن المتهم الرئيسي في هذه الشبكة كان يحمل في بطنه حوالي 130 كرية حشيش صغيرة على شكل حبات زيتون، إذ اعترف بعد التحقيق معه أنه تحصل على أرباح فاقت 600 ألاف أورو بعد عشر سنوات عمل في التهريب و120 كيلوغرام من المخدرات المهربة.
من جهة أخرى تم اعتقال أربعة شركاء لزعيم الشبكة، كما حجز رجال الدرك 11 ألف أورو كانت بحوزتهم إضافة إلى أربع سيارات.
وأكدت جريدة "لا دبيش دو ميدي" أن زعيم هذه الشبكة كان قادما من المغرب، في رحلة يقوم بها كل شهر ويعود فيها إلى فرنسا محملا بالحشيش في البطن دون أن يثير انتباه أحد، وأضافت أنه كان في وقت سابق لص أبناك قبل أن يغير "المهنة"  قبل عشر سنوات ويختار تهريب المخدرات من المغرب في اتجاه فرنسا.
وأشار التحقيق إلى أن المتهم الرئيسي كان قد تخلى عن تهريب المخدرات من المغرب بسيارته، بعد أن تعرض إلى الاعتقال في إسبانيا وحكم عليه بسنة سجنا نافذا، حيث غير إستراتيجيته مفضلا ابتلاع الحشيش الذي يعبر به الحدود مخادعا رجال الجمارك، واضعا سلعته بمجرد وصوله إلى البيت، ومفرغا  بطنه الذي كان يدر عليه ثروة طائلة، قبل أن تكشفه الأشعة في المستشفى.