كود – وكالات//
بينات واحد الدراسة علمية تنشرات فمجلة “لانست”، واللي خدم عليها 65 عالم من دول العالم، أن التغير المناخي خلا موسم حبوب اللقاح يطوال، هاد الشي كيعني أن الناس اللي عندهم حساسية الربيع غادي يتمحنو مدة أطول مقارنة مع سنوات التسعينات، حيث التلقيح ولا كيبدا بكري وكيسالي معطل.
علاش الجسم كيتفاعل بهاد الطريقة؟
ملي كتدخل حبوب اللقاح للجهاز التنفسي، الجسم ديال بعض الناس كيشوفها بحال شي حاجة خطيرة وغريبة، وكيبدا واحد الرد ديال المناعة زايد فيه، الجسم كينتج واحد النوع ديال الأجسام المضادة سميت IgE، وكيكون فوق خلايا خاصة كتسمى الخلايا البدينة، ومع كل تعرض جديد، هاد الخلايا كتنشط وكتفرز مادة الهيستامين، اللي كتسبب فالانتفاخ ديال الأغشية وزيادة المخاط وتهيج فالعينين والنيف، وكلما كانت حبوب اللقاح كثيرة فالهواء، خصوصاً مع السخونية والجفاف، كتزاد الحالة وكتطوال كتر على مولاها.
حساسية الربيع ماشي غير عطيس ولا حكّة فعينين، ولكن كدير مشاكل فالنعاس وكتخلي الواحد يغيب على الخدمة، ويتجنب الضو، وحتى القراية ديال التلاميذ كتتأثر. وفالحالات الصعيبة، ممكن تسبب التهاب فالمسالك التنفسية وتخلي الواحد حتى يتخنق.
لحد الساعة مكاينش علاج نهائي لهاد المرض، ولكن كاينين أدوية كتنقص الأعراض بحال مضادات الهيستامين، ورابوزات النيف، وقطرات العينين، عاد إجراءات الوقاية بحال الدوش مني الانسان يدخل الدار ويبدل حوايجو ويتجنب ينشرهم فالسطح ولاة البلكون زيد عليها سدان الشرجم واستعمال الكمامة برا وتجنب أشجار الزيتون ولا الليمون فهاد الوقت، الحالات الصعيبة بزاف كيتعالجو بالعلاج المناعي، فين كيعطيو لادوز صغيرة من حبوب اللقاح باش الجسم يتعود عليها ولكن ماشي ديما كتصدق.