الوالي الزاز -كود- العيون////

[email protected]

دفع نائب رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الدولية في حزب المؤتمر الوطني الجنوب أفريقي، أوبيد بابيلا، ثمن زيارته للمملكة المغربية وإجتماعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، وكذا تصريحاته بخصوص العلاقات المغربية الحنوب أفريقية.

وأعلن حزب المؤتمر الوطني الافريقي، في بيان له اليوم الجمعة الموافق لتاريخ 11 أكتوبر 2024، عن اعقاء
إعفاء القائد أوبيد بابيلا من مهامه كنائب للرئيس، وعضو في اللجنة الفرعية للعلاقات الدولية التابعة للجنة التنفيذية الوطنية للمؤتمر الوطني الأفريقي.

وقال بيان الحزب الجنوب أفريقي، أنه طلب من  نائب رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الدولية، أوبيد بابيلا في المغرب، تبريرات حول تصريحاته لدى زيارته للمملكة المغربية في 7 أكتوبر 2024، إذ يشعر الحزب بـ “قلق عميق إزاء التقارير الإعلامية التي تفيد بأن أوبيد بابيلا قاد وفدًا من جنوب أفريقيا للقاء وزير الخارجية المغربي في 7 أكتوبر 2024″ وتركيز الإجتماع على ” تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين جنوب أفريقيا والمغرب، وهو ما يتناقض مع سياسات ومبادئ المؤتمر الوطني الأفريقي الراسخة فيما يتعلق بالصحراء الغربية”.

وقال حزب المؤتمر الوطني الجنوب أفريقي أن أوبيد بابيلا فشل في “تقديم تقرير كامل عن سبب عقد هذا الاجتماع، ولماذا لا ينبغي اعتبار ذلك انتهاكًا لسياسات ومبادئ المؤتمر الوطني الأفريقي، مما أثار تساؤلات خطيرة حول حكمه والتزامه بقيم الحركة. ومن المتوقع أن يتصرف كبار الكوادر بأخلاق وانضباط ثوريين، وأن يفهموا حساسية وأهمية أدوارهم في جميع الأوقات”.

وأضاف الحزب أن تصريحات المسؤول الحزبي “تسببت في إرتباك في مواقفنا السياسية بشأن الصحراء الغربية وتسبب في عدم الارتياح في علاقاتنا الأخوية بين حلفائنا، بما في ذلك جبهة البوليساريو”.