كود الرباط//

علمت “كود” من مصدر مطلع، بلي كاينة حروب كبيرة بين عدد من الوزراء وتصفية حسابات سياسية بين مختلف الفرقاء المشكلين للأغلبية، لدرجة أن بعض الوزراء “مكيبغيوش ينسقو مع شي وزير أو وزيرة معندهمش معه”.

وحسب مصدر “كود”، فإنه لا يستبعد أن تكون تسريبات من داخل الحكومة لصالح المعارضة البرلمانية قصد تصفية حسابات سياسية ظرفية وغض الطرف عن قضايا كانت تشغل بال الرأي العام وتصويب النقاش نحو مؤسسة رئيس الحكومة.

وكشفت مصادر “كود” بأن مداخلة مجموعة البي جي دي بمجلس النواب، أثناء جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، الأسبوع الماضي، ماشي بعيد تكون نتيجة  “تسريبات مغلوطة” من داخل الحكومة أو من داخل اللجنة الوطنية للاستثمارات المكلفة بالمصادقة على عدد من المشاريع الاستثمارية المهمة مثل الهيدروجين ومشاريع تحلية مياه البحر.

ويروج بأن عدد من الوزراء يتخوفون من “حروب داخلية” تسبق السنة الانتخابية، في سياق الصراع الدائر بين الأحرار والبام بالخصوص، أما حزب الاستقلال فهو يعيش أزهى فتراته داخل الحكومة بعدما اتضح الانسجام الكبير بين نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال مع نظيره عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.

وذكر قادة البي جي دي في الندوة التي عقدوها قبل أيام، معطيات حول صفقة تحلية مياه البحر، مشككين في مصداقية الصفقة التي همت أكبر صفقة تحلية في إفريقيا، مشيرين إلى وجود شبهات حول تضارب المصالح وعلاقته بتخفيض ضريبي محتمل لصالح شركة يملكها رئيس الحكومة (مع العلم أنه قدم استقالته من الشركة بعد تعيينه رئيسا للحكومة).

ورغم التسريبات المغلوطة في كثير من الأحيان، يصر البي جي دي على الضغط أكثر على الحكومة واستعمال ورقة زواج المال والسلطة لدغدغة مشاعر المواطنين، ناسين أن أكبر خطر يهدد البلاد هو زواج الجهل مع السلطة، وزواج “قلة الكفاءة” مع المسؤولية.