كود: الداخلة //

أكد محمد الأمين حرمة الله، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، تعليقاً على الجدل الذي رافق مشروع تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، أنه تحوير للنقاش ومحاولة يائسة للهروب من المسؤولية.

وأوضح أن من ينتقدون هذا المشروع اليوم كان من المفروض أن ينجزوه سنة 2016، أي أنهم ضيعوا على البيضاويين 8 سنوات، كما أنهم ساهموا في ارتفاع تكلفة المشروع بفعل تماطلهم. فلو أنجزت المحطة في وقتها، لكانت التكلفة أقل بكثير.

ليضيف حرمة الله أن نفس هذا النقاش حول مشروع محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء كان بالأمس حول مشروع القطار الفائق السرعة (التيجيفي) ومن طرف نفس الجهة، وباستخدام نفس الخطاب الشعبوي. لكن النتائج على الأرض أثبتت بلا شك أنه لا جدوى من الغوغائية وأن دغدغة المشاعر لا تنجز المشاريع. وأحسن جواب على العدميين هو العمل والمعقول والنتائج على الأرض، والدليل هو توجه الحكومة اليوم إلى توسيع هذا المشروع السككي الناجح وتمديده إلى وجهات جديدة بمباركة كل المغاربة .

حرمة الله، الذي يشغل مهمة المنسق الجهوي لحزب الأحرار بجهة الداخلة، قال: “نحن الصحراويين نشعر أكثر من غيرنا بأهمية الماء، لما عاناه آباؤنا وأجدادنا بحثاً عن هذه المادة الحيوية. بالتالي، نرفض بشدة المحاولات البائسة لمن يتسابقون للركوب على هذا المشروع الاستراتيجي الهام لبث سمومهم وتصفية حساباتهم الضيقة. الماء خط أحمر ولا يمكن أن نسمح بالتلاعب بعطش أكثر من 3 ملايين بيضاوي.”