علمت “كود” أن كونجيات البوليس بمختلف تلاوينهم، بما فيهم عناصر مراقبة التراب الوطني “الديستي”، ما زالت مجمدة، منذ الشهور الأولى من السنة الجارية، بسبب الحراك السياسي والاجتماعي الذي يعرفه المغرب، إلى جانب محطتي الاستفتاء والانتخابات، التي من المنتظر أن تجرى في 25 نونبر المقبل).
 
وذكر مصدر مطلع، لـ “كود”، أن درجة اليقظة ما زالت على حالها، مرجحا أن “يفتح باب الكونجيات، بعد إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة”.
 
وتعرف فترة الحملة الانتخابية العديد من “التطاحنات”، التي تنتهي بأعمال عنف، تستدعي تدخل مصالح الأمن من أجل التحقيق فيها، وإيقاف المتهمين بالتورط فيها، كما حدث في طانطان.
 
كما تعرف هذه الفترة بعض التجاوزات، وغير من الأمور التي تخل بالمسار الطبيعي لهذه العملية.