استسلمت تنسيقية حركة 20 فبراير لجماعة "العدل والإحسان" وأعلنت في جمعها العام المنظم ليلة أمس الأربعاء ثالث غشت 2011 بمقر الحزب الاشتراكي الموحد، وقررت تنظيم إفطار جماعي بمقر الحزب يوم الأحد سابع غشت 2011، إفطار يتعارض وقناعات عدد من مكونات اليسار الراديكالي واليسار الإصلاحي الذي يدافع ويجاهر بعض أفراده بالإفطار العلني. هذا الإفطار تجل آخر لهيمنة "العدل" على قرارات التنسيقية. 
 
وكان كثير من مكونات هذا اليسار المتحالف اليوم مع "العدل" قد ساند حركة "مالي" قبل سنتين ودافع عن الحق في الإفطار العلني، بل إن أحد أكبر داعمي الحركة بالبيضاء عبد الله زعزاع كان آوى زعيمة الحركة زينب الغزوي ببيته ثم أكد في حواره مع "لوجورنال" أنه لا يصوم رمضان. 
 
تنسيقية الدار البيضاء قررت كذلك تنظيم مسيراتها لشهر رمضان ليلا وبعد صلاة التراويح، رغم أن عددا من مؤسسي الحركة لا يصلون. هذا الأمر يدخل في "النفاق المرحلي" على غرار "التحالف المرحلي".
 
وقد قررت تنسيقية البيضاء تنظيم مسيرة يوم السبت المقبل سادس غشت على الساعة الحادية عشر ليلا بحي الفداء، والسبت الموالي له (13 غشت) ستنظم مسيرة بحي بورنازيل، فيما اختارت تنسيقية الرباط تنظيم اعتصام السبت المقبل.