الرئيسية > آش واقع > حركة صحراويون من أجل السلام بعد عام على تأسيسها: جينا كضرورة باش نضمنو التعددية ضد الفكر الواحد ديال جبهة البوليساريو
20/04/2021 14:20 آش واقع

حركة صحراويون من أجل السلام بعد عام على تأسيسها: جينا كضرورة باش نضمنو التعددية ضد الفكر الواحد ديال جبهة البوليساريو

حركة صحراويون من أجل السلام بعد عام على تأسيسها: جينا كضرورة باش نضمنو التعددية ضد الفكر الواحد ديال جبهة البوليساريو

الوالي الزاز – گود – العيون //
[email protected]

تحتفل حركة صحراويون من أجل السلام المعارضة لجبهة البوليساريو يوم 22 أبريل الجاري، بذكرى تأسيسها الأولى.

و تشير الحركة أن ميلادها جاء بعد فشل تجربة سياسية “قادت أهل الصحراء منذ أكثر من 45 سنة بفكر أحادي وطيش سياسي لم يفض إلا إلى انسداد الأفق والتعنت السلبي مما أدى إلى سقوطه بحكم الأخطاء التاريخية والممارسات الغير اللائقة”، حسبما أفادت به في بيان لها.

وقالت الحركة أنها خرجت إلى العلن بروح ومسؤولية مشتركة سادت الحوارات واللقاءات التي ” أفضت إلى رؤية سياسية واضحة، وأسس منهجية من أجل تنظيم العلاقة بين الأطراف المؤسسين، مما أفضى إلى إنجاز هاته الخطوة التاريخية التي تعنى بمصير شعب الساقية الحمراء ووادي الذهب”، مبرزة أن ميلادها كان بمثابة ترسيخ لمفاهيم “تهم الشأن السياسي والإجتماعي وتوطيد العلاقة بين الصحراويين أولا، ثم الانطلاق نحو بلورة فكر جماعي ينبع من قضايا تهم الشأن العام لأهل الصحراء وتحفظ لهم كرامتهم وتجمع شملهم، وتفضي بذلك إلى حل لقضيتهم المستعصية”.

وأشارت الحركة أن ميلادها تلاه فتح نقاش عام شاركت فيه كافة المشارب الصحراوية بمختلف توجهاتها وخلفياتها لتفتح نقاشات حول الهموم والمشاكل وتطلعات الصحراويين في العالم، الشيء الذي ساهم في إنخراط عدد كبير منهم فيها لقناعتهم بتوجههم السلمي نحو الحل، مستحضرة جملة من تحركاتها على غرار مراسلة القوى الفاعلة والمؤسسات والهيئات الدولية في سبيل تسوية النزاع بشكل سلمي وتوافقي يضمن العيش الكريم والأمن والأمان للصحراويين، ويحفظ مصالح كافة الأطراف، وفقا لها.

وإستحضرت الحركة منذ نشأتها الهجمات التي تعرضت لها من طرف قياديين في جبهة البوليساريو، بحملات التشهير و القذف في حق أعضاءها نتيجة للخوف منها وحضورها بالمشهد، مشددة على صمودها في مواجهة تلك الأساليب من خلال انتخاب مؤتمريها بالمؤتمر التأسيسي الذي شارك فيه الرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية، خوسي لويس رودريگيز ثباتيرو.

وأكدت الحركة في بيانها، أنها “تداركت العنصرية” وناضلت بالعمل كفريق واحد من خلال فضحها والمطالبة بـ “إنصاف أبناء الصحراء بالساقية الحمراء ووادي الذهب كمواطنين ينبغي أن تصان حقوقهم وكرامتهم، يعيشون منذ مئات السنين جنب أشقائهم من دول المنطقة، كما وقفت الحركة طيلة سنة كاملة من التأسيس في وجه كل أشكال ومظاهر الاضطهاد التي خلفها هذا النزاع”، حسب ذات البيان.

وخلصت الحركة أن ظهورها جاء کـ”ضرورة تاريخية، من أجل زرع التعددية الفكرية والسياسية داخل المجتمع الصحراوي، عقب عشرات السنين من الفكر الواحد”، على حد تعبيرها.

موضوعات أخرى

12/05/2021 00:00

رمضان وكونفينمون (الحلقة 27).. الممثل أمين الناجي فحوار مع “كود”: مازال عندنا نقص ف”السيتكوم”.. وحتى عمل فني مافيه إساءة غير اللي فيه الفز كيقفز