هددت حركة شباب 25 نونبر بالتقدم إلى للمحكمة الدستورية للطعن في مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب إذا لم يتم إنصافهم في الانتخابات المقبلة، و بالنزول للشارع للاحتجاج في حال اقصائهم من الترشح في اللائحة الوطنية،
وشددت الحركة في بلاغ لها، على أن تعبئتها للمشاركة السياسية ستكون نتيجتها المقاطعة الانتخابية، دون أن يمنعها ذلك من المشاركة السياسية الفاعلة داخل الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني
من جهة أخرى، انتقدت حركة شباب 25 نونبر الوضعية الراهنة التي تعرفها الساحة
السياسية من نقاش "مغلوط" حول تمثيلية الشباب في البرلمان والآليات المرافقة لها.
من جهة أخرى، تسود خلافات داخل المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي بسبب اتهام رئيس الفريق أحمد الزايدي ب" ازودواجية" الخطاب في ما يخص الدفاع عن تمثيلية الشباب في الانتخابات المقبلة، وذكرت مصادر " كود" أن حسن طارق وعلي اليازغي هما من يقودا هذه الحملة ضدر رئيس الفريق الاشتراكي في الوقت الذي كان فيه موقف الحزب متذبذبا في ما يخص اللائحة الوطنية المختلطة، بين من يدعو في المكتب السياسي إلى تبنيها ومن يرى أن حصرها على النساء سيكون أنسب مع دعم تمثيلية الشباب وكلاء للوائح المحلية.