الرئيسية > آش واقع > حرب سياسية كبيرة بيناتهم: أمكراز كيتهم الأحرار بـ”ابتزاز المغاربة”..والبوقرعي: حنا واجدين غير طلقو الصفارة لانتخابات سابقة لأوانها
20/01/2019 20:30 آش واقع

حرب سياسية كبيرة بيناتهم: أمكراز كيتهم الأحرار بـ”ابتزاز المغاربة”..والبوقرعي: حنا واجدين غير طلقو الصفارة لانتخابات سابقة لأوانها

حرب سياسية كبيرة بيناتهم: أمكراز كيتهم الأحرار بـ”ابتزاز المغاربة”..والبوقرعي: حنا واجدين غير طلقو الصفارة لانتخابات سابقة لأوانها

هشام أعناجي كود الرباط//

الحرب السياسية المشتعلة بين قطبي الحكومة (الأحرار والبيجيدي) وصلت للقمة ديالها، مكاين غير الاتهامات المتبادلة وخرجات غير مسبوقة.

محمد أمكراز الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، وعضو الأمانة العامة لحزبه، لمح في اتهام غير مسبوق لحزب التجمع الوطني للأحرار إلى أن الاخير يقوم بـ”ابتزاز للمغاربة عندما يقول لهم من هو اليوم في المسؤولية ويملك حقائب وزارية أساسية صوتوا علي في انتخابات 2021، باش ندير ليكم”.

وأضاف أمكراز خلال لقاء جمعه مع شبيبة حزبه بمدينة فاس يوم أمس،  “نتا دبا فالمسؤولية ايوا دير ليهم دابا ورينا شويا من داكشي، وإذا أنت معلم بزاف وري للي معك فالحكومة دير دابا ونتصوتو عليك حتى حنا فـ2021” وفق ما ناقله الموقع الالكتروني لشبيبة “البيجيدي”.
وأوضح المتحدث “الذين يتكلمون اليوم أين كانوا أيام المقاطعة وأين كانوا في 2011″.

وفي سياق متصل قال خالد البوقرعي، القيادي في حزب العدالة والتنمية وعضو مكتب مجلس النواب، :”حنا مستعدين لانتخابات سابقة لأوانها حنا موجودين غير طلقو الصفارة” ، مضيفا :”قوتنا في الديمقراطية واش جابو العثماني فرضوه علينا الا الديمقراطية جابتو”.

وتطرق البوقرعي إلى وجود “استهداف البيجيدي عن طريق الافتراء والى شي حد مشتبه كتنوض عليه القيامة فالحزب وكنديرو اجتماعات ديال هيئة التحكيم المجالية والجهوية والوطنية”.

وقال المتحدث :” ولائنا للدولة غير مدفوع ونهار كتحتاجنا البلاد كنكونو معها”.

في المقابل اتهم القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى بايتاس، حزب العدالة والتنمية بممارسة “التقية” بالقول إن “الممارسة اليومية بينت عن انهيار أخلاقي، والتجمع الوطني للأحرار لم يبني يوما خطابه على التقية، بل كان دائما ينهج الفعالية والكفاءة، والمغرب اليوم ليس في حاجة لخطاب يفتقد لهذه العناصر”. وأضاف بايتاس في لقاء حزبي بمراكش بالقول “التعاقدات السياسية التي أنجزت سنتي 2011 و 2016 غير ملزمة، لأن الطرف الأساسي في هذه التعاقدات وهو الحزب الأغلبي، الذي لم يفِ بوعوده، وبالتالي مسار الثقة هو دعوة لتعاقد سياسي جديد، بضمانات معقولة”.

موضوعات أخرى